الخميس، 3 أكتوبر 2019

............…..
أمل أبو الطيب محمد
.........………

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏


ودعت جنة
--------------
وَدَّعْتُ (جَنَّةَ) فاصمتْ وكفاكا زجل
مُذْ قلتَ لك :وداعاً أيُّها ُ الرجُلُ
حوراءُ أنا إن نظرتْ ب طرفي سلبَتْ
أعتى العقولٍ وقد أزجى بها الخَبَلُ
فكيف يصنع خمري دونما عنبٍ
أم كيف يُصنَعُ لولا النحلةُ العَسَلُ
قد اختلفنا الجنان مع الثرايا
فكيفَ نقنعُ قلبينا ان تتصلُ
لي في هواك رواياتٌ موثقةٌ
أبطالها....نحن .والٱخلاصُ والامل
ماذا دهاك ؟؟ أمَسٌّ جاء يسكننا
من قلق بشأن ابيات كتبتها (غَزَلُ)
ما تذكر الغيرة الحمقاء فانني
وانت تدري من هيُ أمل
أُنْثى مِنَ الحُبِّ .. بل ا لحُبٌّ به اتغزَلُ
ذاكَ التى تسحر الألباب هي (أمَلُ)
..............................................
بقلمي /
أمل أبو الطيب محمد
جمهورية مصر العربية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق