الاثنين، 12 أغسطس 2019

...............
أحمد الدوس
............
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏‏لحية‏، و‏‏قبعة‏، و‏سماء‏‏‏، و‏‏نظارة شمسية‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏لقطة قريبة‏‏‏‏ و‏ماء‏‏‏‏


ومن الشوق كتبت
لك قصيدا دون كلام
فيها آلام هجرانك
دون عناق أو سلام
ومنك وإليك هربت
فأيامي دونك ظلام
كان عذاب نسيانك
أخطر من الطوفان
ومرض قاتل وأورام
دمع قلبي فدمعت
وجف حبري والأقلام
وأصبح ليلي حزين
تبكي عليه الأحزان
كيف تخونين عهدي؟
كيف تعبثين بقلبي؟
كيف تتنكرين لحبي؟
ألم أكن لك العنوان؟
و أعطيتك كل الأمان
وشهدت بأن لا رجل
غيري في هذا الزمان
هل كل ما قلتيه سحابة؟ 
مرت وكلام في كلام
أم إبتهال بحار يائس
عندما أنقذوه من موت
محقق نسي الرحمان
مرت سنين من عمري
وأنا أكتب لك وأغني
فحتى الكلمات إحمرت
بدمع الآهات والأحزان
كنت أصلي من أجلك
حتى من غير آذان
وكنت أحكي لك فصص
العاشقين كان يا مكان
وكنت تتوسدين حضني
وقلبي ينبض بكل الألوان
كم قلت لي في عتمة
الليالي انت أو لا أحد
يا غالي يا أغلى إنسان
مأقساها ساعة السفر
بدون موعد ولا أجل
نار تشعر بها دون جمر
وتتغير الأحوال من
حال إلى أمر حال
وتقبر ليالي الهناء
وتبدأ ليالي الحرمان
وتبكيك الرجولة يوما
وحذاري ثم حذاري
وأقرأ ألف حسابا من
المعسول وغدر الزمان

أحمد الدوس يبكي قسوة الهجران
تونس في 12 جويلية🇹🇳🇹🇳🇹🇳 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق