..........
زهير القططي
...........

حمقاء أيتها الأيام
ألجأ إلي الموت
أو الغرق
أو الفراق
حتى لا أرى
ما أرى
أيتها الأيام
الصبا المتفجر ؟!
هل يعود ؟
حمقاء أيتها الايام
كم أغلق الباب في وجهك
وطرت كل الأضواء من حولك
والشمس .... أغلقت نافذتي عنها
حجرتي ومن فيها
حراس لليل حتى ينتهي
أنتظر...أنا بينهما
واللون الأسود يتلوى
كأنه شيء لي
وعلى طاولتي يسكن .
---------
المختار // زهير القططي
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق