..........
طارق رجب !
...............

الحرام علم والحلال علم والتحريم هو معالجة لسلبيات ذلك العلم !
بقلمي العالم والمفكر : طارق رجب !
بداية لابد وأن نعرف لما هناك حلال وهناك حرام الله جل وعلى لا يٌحرِم شيئي إلا لكونه يضربنا حتى لو لم نتنبه له في البداية لكونه سبحانه الأقدر على العلم ومعرفة خلقه !
ودائما أركز على الحرام لكون الناس تشغلهم تلك المسألة وأيضا لكون المقابل له حلال فهم لا يرنون إلا للشيئي الذي يضع حدا وحدودا له لكونه به أعتى صفه ألاهي التمرد والتحلي بالأختيار ولا يعلم أن للأختيار تبعاته أن نتفكر ونتدبر قبل إستخلاص الرأي فلو كل منا فكر وتدبر في لما هذا حراما سيجد أن الله كان محقا في تحريمه وبالتالي يعرف قدر ومقدار حب الله وربه له ...الله لايحرم شيئي لمجرد التحريم بل لصالح الذي حرم عليه الشيئي !
سأعطيكم مثلا بسيطا بفرض أنك أبتعت ثلاجة من أحد المعارض وبكل تأكيد عانيت حتى دبرت ثمنها وأثناء نقلها نصحك أو أخبرك من حملها ألا تقوم بتشغيلها إلا بعد ساعتين حتى لا ينقلب غاز التبريد ولا تعمل ماذا ستفعل هل سترفض نصيحته أو ما قاله وما هو مدون في الكتلوج الخاص بتصنيعها بكل تأكيد ستسمع وتلتزم وإلا ستخسر ما دفعته في الثلاجة وعطب ثلاجتك مثل ذلك ولله المثل الأعلى فيما يحرمه الله علينا لكونه من صنعنا ومن خلقنا وبالتالي هو الأقدر والأعلم بنا منا وعليه عندما يُحرم خمرا وكل من على شاكلتها من مخدرات ومستحدثات تعطى ذات النتيجة وهو التغيب يعد ذلك حق من حقوق الصانع على من صنعه وأسلمه هذا الجسد أمانه أي أنه مجرد مستأجر لهذا الجسد وليس مالكا له ليقطع منه ويبعه بحجة مال أو ما شابه وأيضا يعطبه بتناوله الخمر وما على شاكلتها فيؤذي أجهزه ويتلفها ويضعف أجهزة أخرى مخدومة بصوره مباشره وغير مباشره في الكيان الجسدي المتكامل ويصنع خللا في توزيع الدماء إلى كل عضو فاعل في المنظومة الجسدية وبالتالي الضرر عظيم وفادح !
ومثل ذلك أيضا الزنا الله لم يحرمه إلا حفاظا علينا وعلى مكوناته فالأمر ليس أمر أختلَط أنساب وفقط بل أمرا مرضيا يصنع خللا في المكون الجنسي الذي وضع في كل منا وبالتالي الزنا مرضا في الأساس وحراما لكونه يؤثر على مكونات أجسادنا لكوننا لا ننظر إلا لمن أمامنا ولكن الحقيقة أعلى من تصورنا فقد أراني ربى الكائن من الداخل وكيف تسير أشياءه من هرمون وتفاعلات كيميائية وكيف يحدث التفاعل في هذا ويعطب في ذاك وكيف يُغصب التفاعل أي نقوم بإكراه كيميائنا على التفاعل فتحدث المضار السالفة !
كل مرض أتى من إِغِتصاب كيميائي أحدثناه بأنفسنا في أنفسنا دون أن ندرك ذلك وبالتالي نصل إلى كيف يحدث المرض وهذا ما سوف أتناوله في مقالات أخرى ولكن الآن أنا بصدد أمر التحريم بطريقه علميه تقنعكم أن الله لا يظلمنا وأنه سبحانه حرم لمجرد الصيانة لمنتجه وهو الإنسان الذي نسى مكوناته التي أعلمها له ربه في بداية خلقه وتكوينه وهو في الرحم وأعلمه كل شيئي ولكنه نسى وتناسى وحتى لا يدعى على الله أنه لا يعرف فقد أنزل الله قرآنا على يد رسوله صلى الله عليه وسلم بتحريم فعل كذا وكذا ليس لمجرد التحريم بل للصيانة والحب فلو لم يحبنا ربنا ما أعلمنا كيف نصون أنفسنا من خلال تلك الروشتة أو الكتلوج الرباني ممثلا في القرآن الكريم وعلى ذات الأثر يسر الأمر !
وهنا السؤال لما نسمع إلى صناع الكتالوج الحياتي الفاني الخاص بالثلاجة أو السيارة ولا نسمع للكتالوج الرباني الخاص بكل ما فينا فلولا تواجدنا في الحياة ما صُنعت لنا الكتلوجات المختلقة فكيف ندع كتالوج الخالق ونتململ منه فلو إستمعنا ونفذنا كتلوج صنعنا سنعمر وفى الدارين لأقصى مدى كما نحافظ على تنفيذ كتالوج ثلاجتنا وسياراتنا !
ربكم يحبكم حبا يعلو حبكم لأنفسكم وعليه يجب مقابلة حب الله لنا بحبنا له بتفيذ أمر الصيانة لأجسادنا التي أستأجرناها من الله لمده محدده هي من لحظة بث الروح إلى لحظة قبضها !
اللهم أعنى على القيام بما علمتني وأعلمتني إياه خير قيام وأغفر وأرحم فأنت أرحم الراحمين !
فحبك رحمه ونواهيك أفضل رحمه ولكن أكثر الناس لا يعلمون
بقلمي العالم والمفكر : طارق رجب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق