الأربعاء، 21 أغسطس 2019

..........
بقلم
خالد
....................



لحظة فراق
____
تعرف انا حبيتك ازاي من احساسك محدش خد باله بس انا انتبهت بكلامك انت الشخص اللي بحلم به.
ابتدا معايا احساسي بيك وانا فتاه مراهقة حبيت رزانة عقلك حبيت معاني كلامك ومع الوقت كنت اتمنى تشعر بقدر حبي اليك وكل يوم حبك بيكبر كنت بدوب فيك اكتر كنت قاصده اني اجمع حجج عشان افوت عليك فاكره كويس انك متجوز مش ناسيه بس عامله ناسيه. مستعده اكون ضره واغير المبداء ان جوزي لوحدي محدش يشاركني فيه ولو عجبته واحده تاني هتنازل عنه فورا و في لحظه.. لكن انت خلتني غيرت كل الافكار دي في سبيل اكون جنبك وبس وياريت تؤويني في قلبك..

هو
انتي جميله اوي ومتاكد كمان من حبك لي بس لو انا اتجوزتك بكده ظلمتك انتي صغيره في السن والمفروض تتجوزي واحد مناسب لسنك وانا اكبر منك بعشرين سنه يعني تعتبري بنتي وانا علشان بحبك اتمنى ليكي السعاده
مش معايا لا مع اي حد كويس ويحبك ومناسب ليكي ومش ممكن افكر بانانيه في متعة نفسي واظلمك معايا اسف حبيبتي
مقدرش ياريت تنسيني وانا انساكي مع اني لا يمكن انساكي ابدا 
وبعد مرور الوقت وقطع عليها كل طريق يديها امل رضيت بالعريس اللي حاولوا اهلها يجوزوها وترفض وكانوا يلحوا عليها باستمرار وفعلا تزوجت
ولكن لم تنسى وهي بتفوت عليه بسيارة زوجها ان تجعل سلامها اليه بنظرة تلقيها الي عيون حبيبها وهو كل ما تقابل عينه عينها بالصدفه يهرب لينظر الي جهه اخرى وبعد مرورها تسقط دموع قلبه في صمت لا احد يراها
لانه يعلم ان تجاهله يجعلها تشعر انه قد تنازل عنها بسهوله فيساعدها على نسيانه
وعندما مرض وكان يلتقط انفاسه الاخيره سمعت عن مرضه وذهبت لتزوره بحق الجيرة فكان يتألم وعندما رأها تبسم ابتسامه وكانه قد تمنى وقد تحقق المنى
ولكن هذه المره لما تبتعد نظراته هروبا وكأنه يودع حبه فعلمت وتأكدت من احساسها انه كان يمثل دورا كبيرا 
ليذيد حبها اليه واحتراما لايقدر.
فاجبر عيونها بسقوط دموعها بغزاره لتقترب وتمسك يداه متجاهله اي لومة فيموت على ابتسامة وعيون حاضنة لعيونها وتموت بصمتها عن اخراج صراختها والوجع بفراقه

____
بقلم
خالد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق