..........
بروفيسور عيسى نجيب حداد
............

رياء الفرح
يراقصني حزني بينكم
فما عساني اتظاهركم بالسرور
جراحي توجعني من دواخلي واصمت
وانتم تنتهزون الضحكات فوق وهجات المي
لتوزعون الابتسامات وانا عابس اتحاشكم النظر
ووجهي يتجهمه الشحوب من كثرة النزعات باعماقي
حسرات الفقدان للاحبة تلذعني ويطيبكم انتم البقاء
انا يستهويني النحيب على اطلالهم بغوص الذكريات
ازج ادمعي اللاهبة علي خدي واداري ذبول ناظريهما
فتلفحني شماتتكم من بعض الابتسامات قهرا واتنازع
بين الثبات بالانهيار من فوق السقوط المحزن امامكم
وتجزني الف سكين بملحمتكم المفجعة لأغبن بانيني
صراخي مكتوم يهز الجبال لاكنكم طرش لا تسمعونه
ونواح من حولي تباكية الاطياف من الحزن الصاخب
فما بال الحظ يلازمني بالتعثر امامكم ايها الشامتون
والتنكيس يحيط باعلامي على مرافق الانتكاس هم
موجوع عمقي الخارب من كل انبساط للهاوية اترنح
وخيطان تماسكي انتزعها الويل والثبور على احبابي
بقيت توابيت الجنازات تواكب همسي ونحيبي عليهم
الليالي قاتمة برحيلها من على سفوح تلاقينا بوضوح
وستائر بهجتكم تخيم على محيط مقابري المهجورة
وفيكم براكين من غبطة مسرورة على ما اصابني انا
ايها المارون سكارى على فزعي غدا تنصفني اقداري
لاغوص ببحور السعادة واقلب امواجها ويعلن عرسي
فما عساني اتظاهركم بالسرور
جراحي توجعني من دواخلي واصمت
وانتم تنتهزون الضحكات فوق وهجات المي
لتوزعون الابتسامات وانا عابس اتحاشكم النظر
ووجهي يتجهمه الشحوب من كثرة النزعات باعماقي
حسرات الفقدان للاحبة تلذعني ويطيبكم انتم البقاء
انا يستهويني النحيب على اطلالهم بغوص الذكريات
ازج ادمعي اللاهبة علي خدي واداري ذبول ناظريهما
فتلفحني شماتتكم من بعض الابتسامات قهرا واتنازع
بين الثبات بالانهيار من فوق السقوط المحزن امامكم
وتجزني الف سكين بملحمتكم المفجعة لأغبن بانيني
صراخي مكتوم يهز الجبال لاكنكم طرش لا تسمعونه
ونواح من حولي تباكية الاطياف من الحزن الصاخب
فما بال الحظ يلازمني بالتعثر امامكم ايها الشامتون
والتنكيس يحيط باعلامي على مرافق الانتكاس هم
موجوع عمقي الخارب من كل انبساط للهاوية اترنح
وخيطان تماسكي انتزعها الويل والثبور على احبابي
بقيت توابيت الجنازات تواكب همسي ونحيبي عليهم
الليالي قاتمة برحيلها من على سفوح تلاقينا بوضوح
وستائر بهجتكم تخيم على محيط مقابري المهجورة
وفيكم براكين من غبطة مسرورة على ما اصابني انا
ايها المارون سكارى على فزعي غدا تنصفني اقداري
لاغوص ببحور السعادة واقلب امواجها ويعلن عرسي
الشاعر
بروفيسور عيسى نجيب حداد
رحلة العمر
بروفيسور عيسى نجيب حداد
رحلة العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق