الاثنين، 14 يناير 2019

.....

                                                     داليندا الظريف

..........


تهجأت الحزن 
بين مفارقات البسمات
وأدمنت لحن الصمت 
موشوما بأجنحة المساءات 
ماذا سيحدث لصورتي 
وهي تهرب من نفسها مع طيور 
النورس المهاجرات
تطل على جسدي العليل 
من سيفتكرني بعد الرماد 
هي آلام ............كتمتها 
وأنين أنطقه بدموع ذابلات 
الحياة كانت لي حلما زائرا 
أطل. ..و هام بين آلاف المجرات
فهل سيسمع لي .......الوداع

داليندا الظريف 
تونسية وأفتخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق