............
الاديب/حيدررضوان.اليمن
...........

★رؤى وأبعاد فكرية★
الإمامة هي أعلأمراتب الإنسانية باليقين القائل لابراهيم عليه السلام ابو الأئمه ولتكون من المو قنين رسالة وإختيار إللهي.
بداية الإمامة وكانها بحجم الهلال الاول من الشهر فظلت تتصاعد وكما ليس كل نبي رسول ليس كل رسول إمام وهناك رسول وإمام معا
الله يعلم حيث يجعل رسالته
لا كما يعلم الناس
بعدها مباشرة المتقين
قال الحق وأجلنا للمتقين إماما
لم يقدم على الإمامة احدا وهي كوكبة خاصة لله خلقها له وجعلناهم أئمة يهدون بإمرنالماصبروا وكانوبئاياتنا يوقنون
كما قال لموسى.ع. وأصطنعتك لنفسي وقال لعيسى.ع.روح منه ومن المقربين وقال لمحمد.ص. وعترته كمثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ..ليس المقصود من الآيه الشمس والقمر وإن كانت جزئية في الموضوع إنماهي طاقة التفاعل والعمل والمقصود والأهم نوره المنبعث من هذه الكوكبة النبوية لهادية صلى الله عليهم وآلهم وسلم جميعا وبنفس اليوم الذي هو فيه نظر إلى بعيد وأخبر عن الحياة التي نحن فيها ومعاناتها وتكالب الأمم وتكلم بالإسم الذي سيملؤها عدلا كما ملئت جورا..نور ينظر إلا نور وينطق به..مثل تقريبي لبني الإنسان. منذوإبراهيم ومن ذرية إسحاق إلى اليوم فمثل الإمامة كمثل الشمس تقود النجوم ومجارتها بمغناطيسية الإشعاع السباعي العاكسة من الأرض إلى النجوم لان الأرض هي المخلوق الأول من النجوم والكواكب لذ هي النوات الاول فعليها قامت السموات من غير عمدا ترونها بتركيبته مغناطيسة التوازن الغازي لغز يفوق الوصف والخيال وماكان أقرب من الأرض كان قريب منها في الشكل والخلق وما كان ابعد كان خلاف ذالك المخلوق الكوكبي الأرضي الذي يعد نان الكون كله لا تقدم لها ولا تأخر لها بنظم دقيق جدا يفوق علم ألإنسان.وعندما نسمع عن الأبعاد الثلاثية جزئ ضئيل جدا من العلوم فكيف إن وصل الإنسان إلى ألأبعاد الخماسية وإلى السباعية
لن نستطيع فهمه الآن وإدراكه حتى .
كما لم تستطيع من قبل الأمم فهم شرح علوم التكنلوجيا اليوم ولكن القران الكريم تكلم عن شفرات قريبة من عقول الناس حين ذاك وهي علم قربها إلى مثقال من الذرة بابعاد ثلاثي الفكر الموصول إلينا اليوم فمنه علموا علم الذرة تأمل البداية كيف تساغ وانظر للنهاية كيف تسخر علمها اليوم. وما أوتيتم من العلم إلا قليل ومازال العلم يتحرى ويستكشف الجديد وأنا مؤمن من أن هناك كواكب أعدت للحياة عليها إذا وصل أولا ألإنسان به عقله إلا الكمال العقلي ستكون هناك نقلة نوعية أخرى وسفر وهجرة أخرى لبني ألإنسان.بمراكب طرفة العين لم يفعل علم الفيزياء إلا القليل منه وعلى سبيل المثال الصوت الذي ينتقل به من بداية الشرق إلى نهاية الغرب .
بعلم الإمامة التي هي شفرات التواصل بين الكون كله الظاهر منه والباطن.
وقال الذي عنده علم من الكتاب ومن للجزئيه فكيف من سخر له الله علم الكتاب كله .
وقيل الأسم الاعظم فيه صب العلم فيه صبا
وقل عسى ان يكون قريبا.
للمقال بقية لطفا تابعونا
الإمامة هي أعلأمراتب الإنسانية باليقين القائل لابراهيم عليه السلام ابو الأئمه ولتكون من المو قنين رسالة وإختيار إللهي.
بداية الإمامة وكانها بحجم الهلال الاول من الشهر فظلت تتصاعد وكما ليس كل نبي رسول ليس كل رسول إمام وهناك رسول وإمام معا
الله يعلم حيث يجعل رسالته
لا كما يعلم الناس
بعدها مباشرة المتقين
قال الحق وأجلنا للمتقين إماما
لم يقدم على الإمامة احدا وهي كوكبة خاصة لله خلقها له وجعلناهم أئمة يهدون بإمرنالماصبروا وكانوبئاياتنا يوقنون
كما قال لموسى.ع. وأصطنعتك لنفسي وقال لعيسى.ع.روح منه ومن المقربين وقال لمحمد.ص. وعترته كمثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ..ليس المقصود من الآيه الشمس والقمر وإن كانت جزئية في الموضوع إنماهي طاقة التفاعل والعمل والمقصود والأهم نوره المنبعث من هذه الكوكبة النبوية لهادية صلى الله عليهم وآلهم وسلم جميعا وبنفس اليوم الذي هو فيه نظر إلى بعيد وأخبر عن الحياة التي نحن فيها ومعاناتها وتكالب الأمم وتكلم بالإسم الذي سيملؤها عدلا كما ملئت جورا..نور ينظر إلا نور وينطق به..مثل تقريبي لبني الإنسان. منذوإبراهيم ومن ذرية إسحاق إلى اليوم فمثل الإمامة كمثل الشمس تقود النجوم ومجارتها بمغناطيسية الإشعاع السباعي العاكسة من الأرض إلى النجوم لان الأرض هي المخلوق الأول من النجوم والكواكب لذ هي النوات الاول فعليها قامت السموات من غير عمدا ترونها بتركيبته مغناطيسة التوازن الغازي لغز يفوق الوصف والخيال وماكان أقرب من الأرض كان قريب منها في الشكل والخلق وما كان ابعد كان خلاف ذالك المخلوق الكوكبي الأرضي الذي يعد نان الكون كله لا تقدم لها ولا تأخر لها بنظم دقيق جدا يفوق علم ألإنسان.وعندما نسمع عن الأبعاد الثلاثية جزئ ضئيل جدا من العلوم فكيف إن وصل الإنسان إلى ألأبعاد الخماسية وإلى السباعية
لن نستطيع فهمه الآن وإدراكه حتى .
كما لم تستطيع من قبل الأمم فهم شرح علوم التكنلوجيا اليوم ولكن القران الكريم تكلم عن شفرات قريبة من عقول الناس حين ذاك وهي علم قربها إلى مثقال من الذرة بابعاد ثلاثي الفكر الموصول إلينا اليوم فمنه علموا علم الذرة تأمل البداية كيف تساغ وانظر للنهاية كيف تسخر علمها اليوم. وما أوتيتم من العلم إلا قليل ومازال العلم يتحرى ويستكشف الجديد وأنا مؤمن من أن هناك كواكب أعدت للحياة عليها إذا وصل أولا ألإنسان به عقله إلا الكمال العقلي ستكون هناك نقلة نوعية أخرى وسفر وهجرة أخرى لبني ألإنسان.بمراكب طرفة العين لم يفعل علم الفيزياء إلا القليل منه وعلى سبيل المثال الصوت الذي ينتقل به من بداية الشرق إلى نهاية الغرب .
بعلم الإمامة التي هي شفرات التواصل بين الكون كله الظاهر منه والباطن.
وقال الذي عنده علم من الكتاب ومن للجزئيه فكيف من سخر له الله علم الكتاب كله .
وقيل الأسم الاعظم فيه صب العلم فيه صبا
وقل عسى ان يكون قريبا.
للمقال بقية لطفا تابعونا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق