........
بقلم زكي ابوزكي
..........

لِمَنْ أَهْدِيكَ يَا وَرْدُ
````````````````````
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وردُ
وَقَدْ تَكَاثَرَ أَلْوَانُك
فِي بَاقَاتٍ إمتَلَأَتْ في مَكَان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَمَنْ أَهْوَى أصْبَحَ فِي
مَسَاكِنِ القِفَارِ عَصْيان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَرْدُ
بَعْدَ أَنْ صارَ مَنْ أَهْوَى فِي
غِمَارِ الأَرْضِ بِلا عِنوان
لِمَنْ أَهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَمَنْ أَهْوَى أَكَلَ التُّرَابَ
مَحَاسِنهُ تُغيَّرُمَلَامِحهُ الأحزان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَردُْ
وَمَنْ أَهْوَى
أصبحَ فِي أرضِ النسَّيان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَرْدُ
فَأَنْتَ مِرسالَ السَّلَامُ
فَأَيْنَ تَبْحَثُ عَنْهُ
فَهُوَ أَيْضًا فِي الجَحِيمِ
فاقدُ صَمَّامَ الأمان
لِمَنْ أهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَمَنْ يَتَنَشَّقُ
رَائِحَةَ عُطُورِكَ وَالعالمَ فِي
زُكَامٍ مرضان
لِمَنْ أهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَالدَّمُ يَسِيلُ بِالوِدْيَانِ
مِنْ يَنْظُرُ بَهْجَةَ أَلْوَانك
َ وَمِنْطَقَتي دماسُ
يُغَطِّي سَمَائَهَا الدُّخَان
لِمَنْ أهديك ياوَردُ
والأرض تلتهب نِيران
لَمْ تُرضي روضاة وجودكْ
لم يبقى عالغصنِ ورُودكْ
والنهرُ من الماءِ نشفان
لِمَنْ أُهديكَ ياوردُ
والعالمُ يقذِفُهُ البُركان
فأصبحَ في جسمٍ ميَّت
تأكُلُهُ أجناس الدِيدان
منْ بقِيَ في الدِنيا دائِم
فكأنهُ في بحرٍ عائِم
تُﻻعِبُهُ قِوَّة أَمْواجَهُ
ويَعلقُ في شَجَر المرجان
لِمَن أُهْديكَ ياوَردُ
لم تَبْقىَ أيادي لِتَحمِلُكَ
أصحابَ ألأيّدِ كِتعان
````````````````````
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وردُ
وَقَدْ تَكَاثَرَ أَلْوَانُك
فِي بَاقَاتٍ إمتَلَأَتْ في مَكَان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَمَنْ أَهْوَى أصْبَحَ فِي
مَسَاكِنِ القِفَارِ عَصْيان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَرْدُ
بَعْدَ أَنْ صارَ مَنْ أَهْوَى فِي
غِمَارِ الأَرْضِ بِلا عِنوان
لِمَنْ أَهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَمَنْ أَهْوَى أَكَلَ التُّرَابَ
مَحَاسِنهُ تُغيَّرُمَلَامِحهُ الأحزان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَردُْ
وَمَنْ أَهْوَى
أصبحَ فِي أرضِ النسَّيان
لِمَنْ أُهْدِيكَ يَا وَرْدُ
فَأَنْتَ مِرسالَ السَّلَامُ
فَأَيْنَ تَبْحَثُ عَنْهُ
فَهُوَ أَيْضًا فِي الجَحِيمِ
فاقدُ صَمَّامَ الأمان
لِمَنْ أهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَمَنْ يَتَنَشَّقُ
رَائِحَةَ عُطُورِكَ وَالعالمَ فِي
زُكَامٍ مرضان
لِمَنْ أهْدِيكَ يَا وَرْدُ
وَالدَّمُ يَسِيلُ بِالوِدْيَانِ
مِنْ يَنْظُرُ بَهْجَةَ أَلْوَانك
َ وَمِنْطَقَتي دماسُ
يُغَطِّي سَمَائَهَا الدُّخَان
لِمَنْ أهديك ياوَردُ
والأرض تلتهب نِيران
لَمْ تُرضي روضاة وجودكْ
لم يبقى عالغصنِ ورُودكْ
والنهرُ من الماءِ نشفان
لِمَنْ أُهديكَ ياوردُ
والعالمُ يقذِفُهُ البُركان
فأصبحَ في جسمٍ ميَّت
تأكُلُهُ أجناس الدِيدان
منْ بقِيَ في الدِنيا دائِم
فكأنهُ في بحرٍ عائِم
تُﻻعِبُهُ قِوَّة أَمْواجَهُ
ويَعلقُ في شَجَر المرجان
لِمَن أُهْديكَ ياوَردُ
لم تَبْقىَ أيادي لِتَحمِلُكَ
أصحابَ ألأيّدِ كِتعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق