الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

..........

محمد عثمان عمرو
.........
L’image contient peut-être : arbre, ciel, plein air et nature



كأني حين انظر اليها ارى جنة الله في ارضه واستذكر مريم البتول ووليدها عليه من الله السلام المسيح عيسى ويلتهب القلب شوقا لرسول السلام من عرج الى السماء بليلة اضاءة مشارق الارض ومغاربها نورا يليق بوجه الوضاء السلام عليك ايتها البتول وعلى المسيح وعلى من ختم الله به الرسل محمد طب القلوب ودوائها وعافية الابدان وشفائها
نعم فطريق الآلام حملت على ظهرها عظماء رووا بدمائهم تلك الارض الطيبه وساروا بطريق اضاء نورها قلوب قد تحجرت ونبتت من بين صخورها جذور عانقت الارض والتحفت السماء واخضرت اوراقها من دماء زكيه
نعم انها ارض حملت كل كرامة وعزة
وهي ارض السلام التي ما عرفت سوى السلام واختضنت ابنائها برحمه قبل ان تكالبت عليها قوى الظلام حيث قتل اهلها وانتهك عرضها وسرق زيتونها وبيدرها ونزفت بها العذارى دما عذريتها
نعم ايها الوطن الذي الهب قلبي شوقا الى الجنة
يافلسطين التي حملت حملا خفيفا
وبعدها ارهقت الجبال من هول مصابها حيث قوى الطغيان اجتمعت
لتسرق ما بقي من جسدها الطاهر
ولكن هيهات هيهات فهناك طفولة نبتت من ارحام طاهرة ابت الا ان تنحني لله لا لغيره ولكن جور ذوي القربى قض مضجعي وانا ارى من امتي من يجاري عدو الله وعدوي ليستبيح ما تبقى من عذرية موطني
فلك الله يا فلسطين السلام واصبري
فالغد لك ولعدوك جهنم
م.ع.عمرو 1440

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق