........
زكي أسعد ابوزكي
.....
البُعدُ المستحيل
بقلمي زكي أسعد ابوزكي
رَمتّني عِيونكِ في مجاريح
السِهامِ…….
من مكانِ البُعدِ تَهْدِفُ
للغرامِ…..
كيفَ لي رُدَّ عُيونٌ ناظَرَتْني
كَيف لي أنسىَ لِوردةَ بايَعتني
وَنسيمُ الشَوقِ يَنّخرو
بِالعِظامِ……
قَدأطال عَامِلُ الغُربةَ فينا
وَجَنى الدَهرُ بِأحكامٍ عَليّنا
حَتّّى كُنتي في غِيابٍ ضَيّقٍ
في مداميسِ
الظلامِ……
أحببتُكِ الحُبُ الجميلْ
جائَني طَيَفُ مَنامي
رَأَيْتُكِ كَما حَمامَةَ
فَوّقَ أشجار الخَميل
أينَ أنتي في الحقيقةِ
إنَّ حُبَّكِ دَاخِلَ قلبي العَليل
يَشطرُ قلبي
انقسامِ
جاوَبتني في تأنّي
أنَّ حُبَّكَ ﻻيجوزَ
فَهوا بُعدٌ مُستَحيل
يَرّقُدُ خَلف
َ الأكامِ……
يا لذاكَ الطيّفُ قَدهَزَّ كِياني
إنهُ حُلماً أتاني
فَحبيبتي تَسْكُنُ مَسكَنْ بعيداً
خَلفَ محيط البِحارِ
يُصعَبُ إلـّها وِصالِ
وشراعي صُنّعَهُ حَجماً صَغيراً
كَيّفَ يَجتاز المسافاتِ البعيدةَ
وأمواجِ البحرِ تَزدادَ
لِطامِ…..
إنني في حيرَةٍ حتَّى
سؤالِ لا يُجابَ
إنني في لوعةٍ
قلبي مُصابَ
بيني وبين حبيبتي
أُغلِقَ مِلّيَونِ بابَ
والحَرسّ بيني وبينَهُمُ
عداوةٍ وخِصامِ
زكي أسعد ابوزكي
الأردن /الأزرق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق