............
شحدة خليل العالول
.........

الفتحُ حقّ
سيزولُ من هذي السماءِ كيانُهُ // كسحابة الصيف الشديدِ ورانُهُ
وتعودُ أقداس التراب عزيزةً // بشموخها ولُوائها وجِنانُهُ
يذوي على الأزمانِ كلُّ مغامرٍ// يبغي الهوى أعمى العيونَ دخانُهُ
لم يمكثوا في أرضِنا وترابنا // لفظَ الهواءُ شرورَهم وحصانُهُ
وتساقطتْ بثباتنا مهزومةً // وتشرذمتْ في ذلَّةٍ أدرانُهُ
مهدُ الديانات العِظامِ ونبعها // وعلى ثراهُ رجالها وبيانُهُ
والأنبياءُ بدارنا كم أرسلوا // بعثَ السلامِ وثورةً وجَنانُهُ
أصحابُ خيرِ الخلق قد غمروا الثرى // بجهادِهمْ وبعدلهم قيعانَهُ
قد سربلوا أرجاءها من هديهمْ // قد أنبتوا أعلامَهُ أفنانَهُ
لن يسرقوا أحلامنا من رأسنا // أو يصبغوا من وهمهمْ أزمانَهُ
أسفارهمْ حلتْ بأرضٍ صلبةٍ // لن تنبتَ الأموات أو أسنانَهُ
طَلْعُ الإباءِ قد حمتْ أكنانُها // والسيفُ يحكي حالَها عنوانَهُ
مهما تداعى الظلمُ يُنهي حقها // من كلِّ صوبٍ والدما خذلانُهُ
وانساق للزيفِ المقفى مجرمٌ // يرجو الهوانَ للعلا أشجانَهُ
لكن أمة أحمدٍ لن تنثني // والوعد آتٍ والرؤى سلطانُهُ
والفتحُ حقٌ للحمى كي ينجلي // ظلم الأعادي والخنا أركانُهُ
سيزولُ من هذي السماءِ كيانُهُ // كسحابة الصيف الشديدِ ورانُهُ
وتعودُ أقداس التراب عزيزةً // بشموخها ولُوائها وجِنانُهُ
يذوي على الأزمانِ كلُّ مغامرٍ// يبغي الهوى أعمى العيونَ دخانُهُ
لم يمكثوا في أرضِنا وترابنا // لفظَ الهواءُ شرورَهم وحصانُهُ
وتساقطتْ بثباتنا مهزومةً // وتشرذمتْ في ذلَّةٍ أدرانُهُ
مهدُ الديانات العِظامِ ونبعها // وعلى ثراهُ رجالها وبيانُهُ
والأنبياءُ بدارنا كم أرسلوا // بعثَ السلامِ وثورةً وجَنانُهُ
أصحابُ خيرِ الخلق قد غمروا الثرى // بجهادِهمْ وبعدلهم قيعانَهُ
قد سربلوا أرجاءها من هديهمْ // قد أنبتوا أعلامَهُ أفنانَهُ
لن يسرقوا أحلامنا من رأسنا // أو يصبغوا من وهمهمْ أزمانَهُ
أسفارهمْ حلتْ بأرضٍ صلبةٍ // لن تنبتَ الأموات أو أسنانَهُ
طَلْعُ الإباءِ قد حمتْ أكنانُها // والسيفُ يحكي حالَها عنوانَهُ
مهما تداعى الظلمُ يُنهي حقها // من كلِّ صوبٍ والدما خذلانُهُ
وانساق للزيفِ المقفى مجرمٌ // يرجو الهوانَ للعلا أشجانَهُ
لكن أمة أحمدٍ لن تنثني // والوعد آتٍ والرؤى سلطانُهُ
والفتحُ حقٌ للحمى كي ينجلي // ظلم الأعادي والخنا أركانُهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق