الخميس، 13 ديسمبر 2018

............
مرام عطية
.........

Aucun texte alternatif disponible.

ظلالُ عينيهِ ... تأسرني
___________
على سواحلِ عينيهِ شباكُ أزرقٍ
تصطادتني ظلالها
تأسرني بسحرها فأغرقُ
و عصافيرُ أيكٍ تضرمِ الشَّوقَ
في شغافي و ترحلُ
أسقيها كوثرَ الودادَ
تسقيني الغيابَ
أرميها بالعنَّابِ
بأمواجِ الفيروزِ ترميني
يأيُّها الموجُ بالله أعلمني
كيفَ لا أتوهُ في صحارى الحزنِ ؟
أو كيفَ أصدُّ رياحَ التنائي ؟
ورمالُ الحيرةِ كأوراقِ الخريفِ
تذروني
وإبرُ الشَّكِ كأشواكِ العلَّيقِ
تدميني
و لا غيمةَ دفءٍ تلوحُ لأقماري
فأشرقُ
________


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق