الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

...............

محمد محجوبي 
............


Aucun texte alternatif disponible.

النافذة السحرية
...
أحبها . تلك النافذة التي ثملت بشمس
أحب نشوات الأشعة التي تتسلل اليها على جواهر السكون المخملي . وعلى جوقات ملكية تهدهد روحي بنعيم غواية شاعر يدخن حلمه ويبني عش حروف لا تزال عصافير مبتهجة الماء الزلال .
النافذة المشرئبة للتيه الأخضر
ترعى شجرة التين بعيون القرنفل . تمد لها أنامل الزهور المبللة . خضيب زمن راعف
وعلى كل الأكاليل التي تنبض على شرفة النسيم
تجدني محموم الوجدان . لاهف التيهان . لونا من معزوفة البستان . كفراشة عبقت بها نافذة الزمن الولهان .
تجدني بين أقوس أفق يترنح مساءاته القزحية
يشاكس فرجة الغيوم وهي مسترسلة في لوحتها على جبهة الجبل الأخضر في نعيم نهار يتوهج باضطراد
وعلى السفوح الملتقطة
تظل المدينة ساحرة الوصل الوضاء تفشي عطورها الدافقة
النافذة السحرية
تعشق هامشي المكنون
تبدعني أمير أنس حريري على الظلال
فتأتي طيور النأي
على عجلة الاتقاد من لحني الوارف دائما
حتى تظمأ نهايات الليل
وأنا الرقم الساطع على نافذة بقيت في ركن القلب البارع
مهيأة الحرية
عشب بوح . ومرايا من همس الروح
تبرم للقلب شدوه من تكرار الرغبة على جذوة نافذة مجبولة الشعر . خيولها مرصعة الحروف

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق