.........
الشاعر د. عبدالخالق العطار
...........

الموسوي
العراق
من قصيدة ( أفياءُ التلَهُّف )
- الجزء الثالث -
- الجزء الثالث -
كَمْ راقَني سعَفُ النخيلِ يهزُّهُ
دوحُ النسيمِ لِرُقصِهِ فيُكركرُ
وتَرنُّمُ الغرّيدِ في أوكارِهِ
بأَرَقِّ لحنٍ يانِعٍ يَتَطوَّرُ
وَلِعَتْ لُحوني في أمانٍ تزدهي
وشَدَتْ بأغصانٍ تميسُ وتسحرُ
غَنّيتُ صبوةَ مدنِفٍ لِخَميلَةٍ
ميّادَةٍ بسَنا الصِبا تتنوَّرُ
ه ه ه
نظَّمتُ في شعري النجومَ لئالئاً
وقوافياً حرّى تمورُ و تقمُرُ
واكَبتُ كلَّ تجاربي فاعلتها
بيتَ القصيدِ وعبرَةً تتجمَّرُ
نغماتُ عودي مايزالُ يشدّها
شوقٌ بفىءِ تَلَهُّفي يتعطَّرُ
أَيُلامُ مشتاقٌ لمرتعِ وَحيِهِ
وتوَجُّدُ الولهانِ هلّا يُنهَرُ
ه ه ه
بقلم عبدالخالق العطار
بقلم عبدالخالق العطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق