..................
فوزية هادي....
................
محاولة للخروج من الحفرة
إليك يا أنا في هذا اليوم وانا اقاضي ايامي بين ركن لركن حتى الصبح ينفلق اجاري محنتي في وحدتي اقاتل هذا الاكتئاب الذي قد دمرني ..إليك ياأيها التعب الساكن جسدي .. فكيف يكون حالك حين تنتهي الكلمات ويسكن الصمت فؤادي وينتهي التعبير وينثر العويل انينه فينادي وتشعر أنك قد خرجت عن إطار الإحساس بسبب كل ذلك الصدأ في مضغتك الصغيرة هناك في أعماق الثل بين الجبال والنهر في صدرك و وحدته..حين تظن أنك لم تعد ترى أو تشعر أو تميز..حتى لو كنت ترى تصاب بالعمى عبثا كي لا تسأل فليس لك حق الكلمة أو ربما لم يعد لك مكان لتحتضنه .حين تظن أنك ذلك سيء الحظ وارث لحلمٍ قد اتهد قبل أن يخرج للواقع.
انت ذاك الذي لن يقدر على نفسه فقد غلبته الظنون وسكنته العلل وصار ينتظر زواله من أجل .حين تضيع في طريق مظلم بعيد عن الملذات عن الأصل عن الحياة الواقعية تنظر للعالم بأسره يعيش في كرم ونعم وراحة بال أليس للكون عدالة ان تذوق ذاك الطعم وتنعم بيوم راحة أليس من حق الصراخ الذي بداخلك ان يخرج للعلن ان يكتب حروفه حبر على ورق أليس من حقك الذهاب إلى مكان عميق في نفسك تم تقتل صاحبه ولا تأخذك رأفة به ولا حساب يتبعك ولا عقاب لكن كل مرة تضعف ثم يضعف الصوت يأساً من يأسه واندثاراً من اندثاره وقهرا من قهره .ولوهلة تفقد أملك في إنسانيتك.في حياتك تفقد تقتك في نفسك
.أيها الضائع..انظر المرآة اتركني أوجه إليك تحياتي تم انفث عليك واصفعك علك تستفيق من غفوتك انك جسد بلا روح لأنك لا تبالي للجروح لأنك كسرت نفسك بنفسك احمق تاه في طريق الضياع... كل الناس تقع تم تنهض الا انت وقعت وضللت َواقعا حتى حفرت لك الف حفرة وحفرة
أيها الكئيب ..أتدري كم أن الله يحبك؟ لن يكرمك ويعطيك دوماً فرصة النجاة إن كنت انت تضيعها في كل مرة ..أتدري أن الله ينتظرك؟ أليس بعد الحياة موت أليس هذا فقط مدة زمن نقضيها تم ننتقل لحياة الأبد انه الواقع ف ثق!
او اتركني اشتمك بأعلى صوتي فقد خاب الظن فيك
أنت لست شراً مطلق فلا تدعي أنك كذلك أنت تستطيع أن تعود كما استطعت أنا.ظلك لا اعواج بي لا زلت مستقيما طويلا أمجد ذاتي أليس من الحكمة ان تأخذ الحكمة من أصحاب رسول الله حين كانوا كما كنت وربما بعضهم كان أشد...أتعلم كيف؟! ب شيء يسير وسهل إنه الثقه الإيمان..ذلك الطريق الذي معناه أن كل شيء ممكن مادام الله بجانبك!..
أنت ليس سوي ظل يعبث بي فأنا الحائر. الضعيف بما يكفي ليبكي كثيرا أمامه كما بكيت أمامك الان بمرآتي فأنا رجوته أن يعيدني إليه..لان التعب استوطن جسدي وهلك ضلوعي صبرهم ليس كما صبري لا اتحمل اكتر من هذا كل أوجه الغدر تعرضت لها كل أوجه الظلم تعرضت لها كل أوجه المرض تعرضت لها فكيف لك ان تقول لي تق بنفسك وهي ممزقة منسية وسط كومة من القش تنتظر شعلة نار كي ترتاح
نعم انا ظل وقد حز في نفسي ما مررت به اعلم ان الأمر اكبر من تحملك وان الصبر ينقضي مع مرور الزمن لاتقلق..أنت بشر وقد اختارك الله لتكون في محنة واختيارك ان تخطئ مرة أخرى لكن لابأس حاول أن تقف ناظل لأجل ذالك لا تستسلم رغم غدر الاحباب والأصحاب ستعود الي مجدك تق بي فقط ادعو ربك ..وهذا بالضبط مايرجوه منك دعوة صادقة .لن يطردك من بابه لأنه سئم منك حاشاه ولن تسيء الظن به بسبب طول انتظارك لاستجابته .هو كريم ف عد!
عد إليه ف والله الذي لا إله إلا هو أنه يحبك ولهذا إن كنت تحبه ولاشك ستناظل لأجل روحك الطيبة وستقف وستعود لمجدك فقط ادعوه
...... بقلم فوزية هادي....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق