الأحد، 4 سبتمبر 2022

 ......................

عبدالحليم الطيطي

.................



** تعجّبْتُ من اثنين..!
..الأول :وأنا أَنظُرُ إليه في قاعة المحكمة ،،يُحاور القاضي ويستدعي كلّ ما لديه من بلاغة وشواهد ليحصل على العدالة ،،!وقد كان قبل حين حاكماً،،هو الذي يعطي العدالة ،،!
..لقد تمنّى اليوم لو أنّه وهبَها للجميع بعد أن عرّف كم هي غالية ،،
وأَنّنا سنهلك ،،إذا عدَل فينا الله قبل أن نعدل ،
ولو أنّه حفِظ الحقوق من الغيلان....لأنّ الحقوق غالية أيضا،،!
..
وتعجبّت من ملحد في النزاع ،،يقول : ها أنا في حضرة الله ،!
ولو عشْتُ قبل اليوم ألف سنة ما انتبهْتُ لهذا ،،
لكنّي اليوم أراه ،،!
من يُعيد لي يوما واحدا من الحياة ،،كي أنقذ نفسي من هذا الجحيم الذي يقترب مني ...
..فصحّح له الموت كلّ أخطاء حياته..!..ونَفى كلّ كذبه في لحظة واحدة !!
.
والعُمْر نافذةٌ تمرّ أنت وأنا عنها بسرعة ،،ويأتي غيرنا ،،
منها ننظرإلى العالَم ونمضي إلى مكاننا في السماء ،،
وقد انتبهوا لما اعجبهم في الدنيا ولم ينتبهوا لمن أعطاها ،،
لا يرون الله الّا قرب الموت ..فكيف يعودون إلى الحياة لطاعته .!
،،هذه الحياة غالية إذا رأيت الله وأنت تمشي في بعض ثنيّاتها
ومَن رآه وصار أسيره...حرّره الله في لحظة الموت من الموت ….إلى الأبد
إنّ اسير الله هو أعظم حُرّ وأكبر حَيّ,,
..
.
.
.
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق