الاثنين، 18 يوليو 2022

 .................


علاء العتابي

................




ظهير المؤمنون…….
غفت الطمأنينة بين فراش الرسول وعبق ردائك، صحت تطمئن أشباح أرواح وليت فِرَارًا واجسادهم تطرقها قبضات بابك رعبا، خواء خيبتهم حرثت وُعورة إِيَابهم، شجاعتهم حبيسة نظراتك!
ظفرت ببدر، آبت عزيمتهم إن تزاور جسام هانت قبلُ، عاودت تتستر خلفك تدفع بسيفك؛ لتحرر سجنًا طالما رجمت حرية أرواحهم عنف!
صرخات ثَكالى الوغى أوقدت نيران ضَغَائِنُ تعايش السلمِ وسنام حمى مغالاة من أحب!
ثارات أجداد العدوان، كبرياء اشارف المكان.
ألفوا الكتب، اخترعوا القصص، أبدلوا الأحاديث بزيف الهَرْطَقَة!
كبروا وكبرت فيهم محبطات الأمل؛ صغروا وصغرت عليهم نية العمل!
ستروا مَثْلَبة العدوان بكره عدوك؛ مجدوا نفاق السلطان بعلو مكانك.
أسقط الايمان حججهم الواهنة؛ حفظ الاسلام سيرتك العطرة.
علاء العتابي
الولايات المتحدة الاميركية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق