الأحد، 17 يوليو 2022

 .................

عواطف فاضل الطائي

...................



(القناع)
ماذا تملك في وحدتها الفكرية هذه..
أحرف وكلمات لن تكتب ولن تقال ، وبصمتها هذا لا تواجه الا الرفض.
في لحظة ضعف والم أمسكت قلمها محاولة منها للكتابة، عن ماذا تكتب ؟
أتكتب أحلاما كالعادة ..
لتعانق أحلامها و تبني قصورها، يا له من حلم دافيء يشدها اليه وتمسك به ولن تدعه يرحل.
تتنهد بحسرة، لتتبنى
الهامها ،لم تعد تهاب، لتطلق العنان لقلمها وتحرر تلك الكلمات المختبئة في ذاكرتها.
لم يعد يغريها الصمت فقد تعبت منه ولن تمسك سرابا بعد الآن.
تنظر إلى ورقتها والقلم لا زال ساكنا بين أصابعها يأبى الحراك،
فكتابة يغلفها الخوف تأبى ان تنطلق
يا لصمتها الذي يولده الخوف، ويبقى قناعها ملازما لها في تردد وخوف
وأثناء تأملها هذا يسقط القناع الذي دائما ما تلبسه.
آه ..هو لم يسقط كليا فلا زالت تمسكه كغريق يمسك قشة.
ما الصواب الآن اتدعه يسقط و هل تملك الجرأة لذلك وتبقى بحيرتها اتسقطه أم تخفيه في احد جرارها عسى أن تحتاجه بعض الأحيان.
حملت قناعها ثانية لم يحن أوان تركه الآن لتلبسه كالجميع.
أخيرا تتسلح بقلمها ولتسقي ورقتها بحروفها
فهي كالازهار مهما كانت عنيده فهي تتفتح بالنهاية.
#عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق