.....................
محمد صلاح حمزة
...................
جاءت الذكرى ..!**
على أكتاف الليل تحبو
صوب عـيناكِ ..!؟
تحمل الكلأ دموع شـاكي
وتجمع القطر حباتِ في سبحةِ الحاكي
إن مِتُ اليوم
والوجد في قلبي
فلا أمس الزمان أنصفني
ولا غداً
أرآااهُ .. آتي ...!
في الروض كان بالأمس مجلسُنا
واليوم فيه مَبكاكِ
أحكي يا ربيبة حضني عن الزمان
وما كان بيني وبينكِ
فوق ربوة ..
حيث كان لُقياك
غناء تلك الربوة .. صماء لكن
صخرها حاني
تحفظ السر بيننا
في ليل الهوى .. وفي الكرى
كرامة لقلب عاشق
أضناهُ جفاكِ
رددتُ في فجري تراتيل هواكِ
وفي الأسحارِ
الوجدُ في قلبي ناداكِ
كم بتُ غافياّ على كتفِ الليالي
وفي غفوة العُشـاقِ
عناق ...!
وأضلعِ فيها اشتياق
ليس بعد عناقها
فراق ..!
وهل بعد احتضان الضلوع للضلوع
افتكاك .....!؟
وروحي التي ما عشقت سواكِ
ونفسي التي هي لكِ ...!
ورضاها في .. رضاكِ
همستُ لليل بشكوتي .. وشـقوتي
اذا ما استوحشت عيناااايٌَ عينااااكِ
وسرتُ في أرضي غريبُ
وضللت عن واديك الخصيب
ودارت بي الأيامُ
وما كان بخاطري فراق
وانا الذي ..
أدمنتُ في الحضنِ طول العناق
اشتقتُ وإشتاق إليكِ ساعدي
وهم بك مرفقي فطواكِ
لم ادر ِ بالساعات تمضي
حتى اكتست بحُمرة التُفاح خداكِ
واحمرت الوجناتِ من خجل البكارى
وتبسم التفاح ..!
وشممتُ في زهـرهِ الفـواح
انفاسُكِ باشتياقِ
اشفقت على عيني من نورِ مُحياك
وبذوغ فجرك الوضاح
في أجفاني
يا زهـرة من نبتِ شرياني
سقيتُكِ من ماءِ عيني
واشتد عودكِ
حتى صار أسُن شوككِ على
كفي جاني ...!؟
يا زهـرتي ليتني
لثمتُ كما الفراشات شـهدَ فـاكِ
وليتني من سُلاف لُمـاكِ
شـربتُ ..
بلسمي الشافي
وعشت كما في الأحلام على ذكراكِ
وايقنتُ أن الهوى حُـلو المرامي
حلوهُ حلو .. ومُـرهُ حلو
ويطيبُ لي فيه المقامُ
وأدركتُ بعد غروب أيامي
أنهُ ...
ليس كله تعاتبُ ...!
.. وتشـاكي ...؟
محمد صلاح حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق