.................
نصر محمد
.................
جنة الحكايات
بالتي هي ممشوقة القوام
فردوس الكلمات فجرت من
الليل عيونا ترقب وصال إعرابي
كي يكتحل عشقي في
رؤياك ما تعاقبت دورة
الليل والنهار أزف أكاليل شوقي
بترانيم أنجم أفلاك ملكة بكور الصور
التقرير الفضائي أنثى مخمليلة مستثناة عقدت لها من
ألوية مجلس الحصى مجرات الزووم لمسة التطويع
بين أناملي نكهة طيفك لم تطأه كمثل ماأقدمت
قدماي على ركل أمشاج السبل الجريئة حكمة
شرايين نبض معانيك المتناثرة العذبة بسائر بدني
حضرة شروق شمس التواضع على دروب كل الحنايا ركض الصبايا الماء الرقراق يجري في
مفردات جداول روحي أنت الرواية
المكتوبة منذ الأزل صاحبة الأحاديث
المرسلة على مراسي شطآن الأقمار سمر
البذخ الأكبر سكينة لقياك المستطرقة أواني
الفطرة والبراءة عيناك هما الأرض بم رحيت بالطرب تجدل الهتك للغياب بمعصرات غواية مجرات مقصورة رمشك الجارح على وجنتي أصب قربك الفواح بتأويل وسائد خربشات الأمل نقطة من
أول سطر الدعاية سكبت لأناملي
بقربك سكنى النهم للتقاليع سمراء اليمامة ومن
إرادة التجريد اقتبست عنفوانك بالشرح الوافي
تعالي لقد انتخبت لك شوقي من
كل ذي رطب أصيل حي حمل من
الغرائب حتى حقل ظهرك ثنايا الجمع ليوم فيه
فقرات اللمس البهي الخصب الثري تعالي لم
تتسيد المشاهدات بغاة القوم اللد تعالي على
لين الخواطر الجياشة التي أمست لعشقي
بوجنتيك رنين التناوب على إيقاع حراستك
حتى القرط أشق منه دوام ألسنة حال غرقي
جبل التمني سنامه اليافع تحت مااشتعل
المداد بنضارتك سهل حرفي الممتنع عن
كل النساء دونك أن يكتب متاعا دون
الساق الملتقة على ساق قارورة السحر
عم التقى وجداني بطعمة أنهار الشرق
أصداف ماشمرت عليها إلهام الوشوشات
مناجاة بحجم الأفق والشفق عذوبتك على
ريق الصبح تتثائب مسقط الملذات الحميدة
على هبة إعرابي بالعواصف والعواصم والماء
الجاري بالقوافي الإبحار من
لب ذاتي حتى ما تيسر من
وشم النقش جلبة من
زخم عنفوانك أقدرانا
الهندسية لها من
نوافذ موج الفلسفات
الساحة على دروب سطوري
الموعودة بهضابك اليافعة الرحم من
حويصلات صدر وداعتك مرتدة حيث
طيور المعارف والمغانم التي جسدت بيننا سلام
خيالي المهاجر بين ذراعيك أنفاسك لها من
أبنية لون نشوة أغاني الشفق آخر عناقيد
زفافنا الذي استوى ببهجة ما فتح الربيع
إمضاء بسمة ثغور حصادي أنت في
مآقي روحي جميلة الجميلات أبد الدهر
دون السنين العجاف تعالي لقد مضيت
حيث مضى عناقنا حط الرحال
آية قوافل الحل والخلان ألحان
الصفا الذي فر من
ضجر كل قسورة
صفحة حياتي المنمقة المصقولة
ب قرار الشمائل لم يدركها قط
ذاك العقم الطائر أن يبسط لها شباك القهر
تحت تنور غليان الكدر رماد حزن الظهيرة
تعالي لقد ضربت على الدفوف نغمة من
رقائق غصون ظلال رقتك بحجم سماء قفزة
زهرة العلا النماء المشدود المطلي بسري المشموم عند مفترق طرق التنوع قوافل صبري الأخضر الذي انطلق
منذ تجلت هيئتك بين أروقة قصور ليلى المباركة
خذي بحواسي المنصهرة بك قبس الجاذبيات
بلاغة ذا الشجن ناقة ظهر التحرر من
كل قيد متكلسا على معصم باب الضجر
خصر فريدة سرد الرشاقة اللغوية تعالي
لقد دفنت الرتابة لغير رجعة من فرط
ثمار الخطبة البهية وكل عادة تقتل
صياغة التوهج معالم ماشكلت ذاكرتي
فوق السلم الموسيقي سبر غور رزقي في
عمق اليقين هتاف در الوجود أنت لي
محفل الأسفار السبع دون أدنى نشازا
قطفت الخبرات الطازجة دون قصى مدن
اليأس سكنت بجوار مأوى بشرى نعومتك
كلي المأخوذ معك بفتح المظلة
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق