...................
عدنان الحسيني
................
((حبُّها جمرةٌ تلذعُ))
أوقدَ حُبُّها في قلبي جمرةً تَلْذعُ
ولا يُطْفِها إلّا قُبلاً بفيها أطبعُ
قدْ كانَ ينبغي أُجانِبُها مَجلساً
كيلا في شراكِها أسيراً أقعُ
فسحرُ جمالِها لا يُقاومُ أبداً
التَقيُّ الناسِكُ بهواها .. يُصْرَعُ
أحاولُ في الراحِ أنسى ذِكْرَها
وإذا صورتُها بكأسِ الرّاحِ تَطْلَعُ
لِمنٍ أشكيها وَينصِفُ شِكايَتي
وإذا القاضي أمامَها ذليلاً يَركعُ
لمْ يبقَ الّا أنْ أصارحُها بأمري
أمّا أفوزُ بِها وأمّا للدُنيا أوَدِّعُ
فانشدتُها ما قالهُ قَيسٌ بِليلائِهِ
فَوجدْتُها لرجلٍ وفيٍّ..... تَتَطلعُ
وبدأتُ بتلعثمِ القولِ أفصحُها
بحبّي واذا مؤقي بِصَمتٍ تَدمعُ
فقالتْ كَفْكِفْ دَمْعَكَ قدْ أحبَبْتُكَ
وكفىٰ دمعُ الصدقِ بعينِكَ يَنبعُ
واستَكِنْ لوعةً حتى نُفَكِّرَ بحجةٍ
بِها نَكسبُ رِضا أهلناولهمْ نَقْنَعُ
فَتَنَفستِ الصعداءَ بعدَ سَماعِها
ونلتُ بِفَضْلِ اللهِ مالا أتوقعُ
بقلم عدنان الحسيني
2022/6/11م
صباح يوم السبت الساعة 10:12
العراق
/بابل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق