..............
محمد المصباح
............

نسأل الله تعالى السلامة من مرض "الكورونا"
تَعَطَّلَـتِ النُّفُوْسُ عَنِ الطَّوَافِ
كَأَنَّ الدَّهْرَ أَوْعَدَ بِــٱنْكِسَافِ
كَأَنَّ الدَّهْرَ أَوْعَدَ بِــٱنْكِسَافِ
فَيَغْلِي فِي الْعُرُوْقِ دِمَاءُ حُزْنًـا
كَمَا نَـارُ الْهُمُوْمِ كَوَى الْقَوَافِي
كَمَا نَـارُ الْهُمُوْمِ كَوَى الْقَوَافِي
فَلاَ أَحَدٌ يَطُوْفُ بِــبَيْتِ رَبِّي
وَ وَدَّعَـهُ رِجَالُ الْاِعْتِكَافِ
وَ وَدَّعَـهُ رِجَالُ الْاِعْتِكَافِ
يَفُوْرُ الدَّمْعُ يَطْفِرُ مِنْ عُيُوْنِي
لِمَا فِي ذَاكَ مِنْ شَرِّ الْقِطَافِ
لِمَا فِي ذَاكَ مِنْ شَرِّ الْقِطَافِ
أَ نَتْرُكُ دُوْنَ سُلْطَانٍ أَتَـانَا
زِيَارَةَ بَيْتِ رَبِّيَ ذِي اللِّطَافِ!
زِيَارَةَ بَيْتِ رَبِّيَ ذِي اللِّطَافِ!
أَ نَتْرُكُـهُ وَنَرْجُوَ ضِـدَّ عُسْرٍ
مِنَ الرَّحْمَانِ بَعْدَ الْاِنْحِرَافِ!
مِنَ الرَّحْمَانِ بَعْدَ الْاِنْحِرَافِ!
أَ نَهْجُرُهُ وَرَحْمَتُهُ سَتَتْرَى
عَلَيْنَا بِالدَّوَامِ بِلاَ ٱنْصِرَافِ!
عَلَيْنَا بِالدَّوَامِ بِلاَ ٱنْصِرَافِ!
أَ نَنْبِذُهُ وَرَاءَ الظَّهْرِ عَمْدًا
وَ نَأْمَلَ أَنْ نَعِيْشَ بِلاَ ٱرْتِجَافِ!
وَ نَأْمَلَ أَنْ نَعِيْشَ بِلاَ ٱرْتِجَافِ!
أَ نَبْرَحُهُ! وَلاَ يَأْتِي بَيَاتًا
عَذَابٌ لَيْسَ يَرْحَمُ مَنْ يُعَافِي
عَذَابٌ لَيْسَ يَرْحَمُ مَنْ يُعَافِي
وَلَوْ أَنِّي مَلَكْتُ لِجَامَ قَوْمِي
لَــقُدْتُهُمُ إِلَىٰ خَيْرِ الْمَطَافِ
لَــقُدْتُهُمُ إِلَىٰ خَيْرِ الْمَطَافِ
*شعر:*
*محمد المصباح*
*نمير الشعر 💘.*
*٦_٣_٢٠٢٠م.*
*محمد المصباح*
*نمير الشعر 💘.*
*٦_٣_٢٠٢٠م.*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق