................
مـحـمــد الـربـــادي
...............

هَـجَــــرنَـــا مـَلَــيَّـــــا
دَعــُــــونِي وَحَــــرفِي نُــجَــــارِي الـــثُّــرَيَا
وَنَرثي الضَّمَيـــــرَ الـــذِّي كــــاتَ حَــيَّـــــا
لِأَنَّـــا عَشـِقــــنَـــا حَيَــــــــاةَ المـَـعَـــــالِي
فَـنـلــــنَـــــا المُعـــَالِي وَعِـشـنَا سَـــــــوِّيَّـا
وَطــُفـــنَا بِبَيـــتَ الضَّمَــــيـــــــرِ الـــــمــُوَارَى
تُـــــرَابَاَ فُقَــــــالَ: انفُضَـــــــا مـَــا عَـلُـيَّـا
نَفَضـنـَا الــــتُّرَابَ الــــذِّي. كَــــانَ ثِقــــــــــلَا
وعـبــئـــا أقَــــــــــمـنــــا بـهِـيّ المـُحَـــيَّـا
وَقَفـــنَــا عَـلَى كــُلِّ يَــــــــــــومِ تَــــــــــوَلَّى
صـَبـَــــــاحَـــاَ هـَجـِيــــــــرَاَ زَوَالَاَ عَشـِيَّـا
ذَكَــــــرنَـــــا دُرُوب َالأُبـَـــــاةِ الـــحُـــيــَــارَى
سـَــــرَدنـَــــا زَمَـــــــانـَـاَ كَــرِيـمَــاَ نــَدِيَّــا
تـبــــدا الـصـبـاح لـــــنــــــا من بـــعـــــيــد
غـشــتـه الـــديـــاجي فيـــزداد ضـيــــا
أَأَنــتَ الـذِّي كــَــانَ يَــومـَــــــا ضِـــيـَــــــاءَ
أَأَنــتَ الـــذِّي كَــــانَ فِــيــــنَــــــا بَـهَـيَّــــــا
فَقَـــــــالَ الضَّمِيـــــرُ اعـــــذُرَا كـُـــلَّ حــَيِّ
وَأَدتُـــــم وَجـِئـــــتـُـــم تـَقُـــــولُــــــونَ: هـَيَّا
فَقَــــد كُنــــتُ فَيــــكُم وَكـَــانَت حَيَاتِي
حَـيَـــــــاةَ فَـقُـلـــتُــــــم: نـُوَارِي الـشَّـقِيَّا
وَصَــــرتُـــــم غُثـَــاءَ عَلَى السَّيــلِ غَـــثُّ
وَأَنَّى مــِــن الــغــَـــــثِّ رِيُّ ُ وَسُـــقـــيـــا
وَهَــــذَا الــصُّبَــاح ُالـــذِّي كــَــانَ خِـــــلَّاَ َ
لِمِثــــلِي بِهَجــــــــرِي هَـجِــــرتُم مَلِيَّا
الـشـــاعـــر/ مـحـمــد الـربـــادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق