..................
ميلمي إدريس
....

السلام عليكم
بقلم وصوت ميلمي ادريس
قصيدة
مثل يُضرَبُ و رأيٌ يُنتَحَبُ
مثل يُضرَبُ و رأيٌ يُنتَحَبُ
يا من يُنادونهُ
دَومًا الكَاتبُ
ناشَدتُكَ اللهَ
زِحْ عَنّي وعنكَ العِتابُ
زِحْ عَنّي وعنكَ العِتابُ
فأنا مُجرَّدُ صَبيٍّ
وأنتَ داكَ النَّائبُ
والنَّائبُ حِبرُ القلمِ
الذي لا زالَ يُكتَبُ
فالأَسطُرُ إلا َّ معنًا
للحياةِ التي ستُنتَحبُ
والجهلُ تَضارُبُ عقْلِيَّاتِ الفَهمِ
الذي يُغتَصَبُ
يامن لِرأيِهِ نايٌ
والنَّغماتُ طبْعٌ لا يُكْتَسَبُ
بلْ لِرأيِ الآخرينَ
مَوتُ النَّظراتِ التي تُرتَقَبُ
يامن ........ تَفِرُّ
والفِرارُ جُبْنٌ لا يُغْتَفَرُ
أتَدري .. مَن كانَ
وسَيكُونُ دَومًا الهارِبُ
لاوَاللهِ أُذُنٌ طَاغِيّةٌ
وعَقلٌ لا يُنتَظَرُ
من يَعي مَربطَ فَرَسِهِ
ويَنْسى مَرْبطَ فَرَسِكَ غائِبُ
بلْ خائِنٌ لرُجولَتِهِ
ولوْ بِشَخْصِهِ يُنْحَرُ
قصيدة مَثَلٌ يُضْربَ وَ رَأْيٌ يُنْتَحَبُ
بقلم وصوت
أخوكم ميلمي إدريس
تاربخ 03 / 03 / 2020
تاربخ 03 / 03 / 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق