الاثنين، 23 مارس 2020

...................
عبد المجيد الجاسم //أبو حيدر//
.................
لا يتوفر وصف للصورة.


// احضارالجن //
كان طالبا مجتهدا يحب مادة الفيزياء وكان في الصف الأول الثانوي ...، لكنه يحمل يحمل عقلية علمية ,,، وكان زملائه يزورونه ويتبادل معهم أحاديث تتناول جوانب إنسانية ودراسيه ، وأحيانا أمور غيبيه ..فما كان من احدهم إلا أن طرح موضوع يتعلق بالجن ....وانه ادعى انه يستطيع أن يسمعنا أصوات الجن ... في الماء ... بالإضافة إلى عملية اختفاء الماء ...؟ فأنكر عليه زملائه ووصفوه بالكاذب .... مما أدى انه أن يطلب منهم انه سوف يسمعهم صوت الجن واختفاء الماء ....؟ وهو الذي ينحدر من أسرة //ملالي// ومشهود لهم ببعض الكرامات لأجدادهم مما تناقلها الناس ...؟ لكن إصرار زملائه وتكذيبه أمامهم والموقف المخجل ...؟ دفعه لتنفيذ ذلك لإسماعهم صوت الجن كما يدعي وغياب الماء من الصحن فطلب منهم صحن مستو أرضيته //قصعه// وطنجرة ماء مغلي اصغر من الصحن فنفذ زملائه ما أراد وطلب فردة حذاء واحدة وشارب رقيق ممن ترتديه النساء //هبريه// فجهز الشباب ما طلبه رفيقهم سيما وأنهم مستأجرين طلبا للعلم وهم وغالبيتهم من الريف ... فقام رفيقهم بوضع الصحن على الأرض المستوية وسكب الماء المغلي بسرعة مع قلب الطنجرة فوق الماء واضعا فوقها ظهرها المقلوب بسرعة فردة حذاء واحدة ثم غطى الصحن والطنجرة بالشارب //هبريه// التي يرى من خلالها الماء وأرضية الصحن .....وصار يقرا ويتمتم بصوت خافت على الماء أمام صمت وذهول رفاقه ..؟فما شاهد الجميع إلا وصوت تلاطم الماء مع أطراف الطنجرة المقلوبه بحركة مد وجزر محدثة أصوات غريبة إلى أن هدأت الأصوات واختفى الماء من أرضية الصحن وتجمع تحت الطنجرة ...؟!فبعض رفاقه ذهلوا مما شاهدوا وصدقوا لكن رفيقهم المجتهد قال لهم نجري التجربة بدون قراءة وتمتمة.... ونلاحظ قال الذي أجرى التجربة تبدلون الماء والطنجرة كونها مقروء عليها فاستبدلوا كل شيء فكانت النتيجة نفسها وصار يشرح لهم بان الماء المغلي قد طرد الهواء من داخل الطنجرة أثناء قلبها بسرعة وأصبحت مفرغة من الهواء ومع وضع ثقل عليها وهو فردة الحذاء كي لا تطفو وتظل أطرافها مغموسة داخل الماء كي لا يتسرب إليها الهواء وبالتالي الضغط الجوي على الماء يؤدي إلى توغل الماء إلى تحت الطنجرة المفرغة من الهواء //مثل عملية الحجامة الجافة // ولا علاقة للجن بذلك فرد صاحبه إنها إحدى الطرق التي كان جده يستخدمها للمرضى واحضار الجن ... لكن الآن اقتنعت بما شرحته
انتهت بقلم: // عبد المجيد الجاسم //أبو حيدر//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق