الجمعة، 6 مارس 2020

...........
على الحسيني المصري
.............
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

تدعي تدعي تدعي
ولقد سئمت الادعاء
تتسلق الأسوار ولكنك تنزلق
لو كنت تحب حقا
ما عرفت الأنانية إليك سبيل
ولا فكرت بتجديف
ولا خنقت الغيرة ضميرك
ولا ضللت التعريف
ما كنت فكرت ان تضيف عبأ
على كاهل الطيبين
الخيزران ضمير أحلامك
والتخويف
فدعني
وابحر انت نحو ظلماتك
فطريقي ليس طريقك
ومجراتي ليست مجراتك
و
انت لن تستطيع أن تعبر اليا ابدا
انت لن تستطيع أن تعبر
تجويف التخاريف
في اهوائك
لن تعبر ابدا إليا
لأن العبور في قوارب التضحية
وقوارب التضحية تضيق بالمرفهين
ويضيقون بها
نعم انا اعيش في عوالم ليست
عوالمك
ولكني لا أريد عوالمك
ولا احترم التنفس فيها
لأن عوالمي صادقة
وعوالمك بهرجة وتزييف
في عوالمي للكلمات قيمة
وللوعود
وفي عالمك الوعود شعارات
منسية تهيف
والعهود تركع للصرح المنيف
وطائرات الطفولة الورقية
دائما ما تتحول لتنين مخيف
في عالمي للكلمة قيمة
وفي عالمك الكلمة حرباء
تحريف
ومضمار شهرة
قائده بيده سوط
سخرة
يلهب به ظهر العريف
يظن أنه يحسن صنعا
ويظن انه شريف
لأنه حصد جزء من
أجزاء التشريف
ولكن الجزء لا يعني
الفوز
لا يعني الثقل
لا يعني الهليون اللطيف
في عالمي
الوعد سلسلة تربط
صاحب الوعد
وقد تصليه
والعهد لا تمحيه الأمطار
إن تنفسه الصبح
وأتت عليه الأمسيات
في عالمك الوعد تقلبه
الانواء
ويسحقه التكبر والكبرياء
وتخلفه الطموحات
العشق في عالمك
مجرد تموجات أحدثها
حجر في عين راكده
تنتظر العزيف
في عالمك كل شئ رياء
سخيف
كل حقيقة مشكوك فيها
كل الأحكام مقلوبة
في عالمك يسلب الضعيف
ويحتقر رغيف المسكين
والميدان خالي من الأحياء
وشوارع الحب أكاذيب
يا حبيبي لن نتفق
لان شروقك وهم
ولأن اوهامك تحكمك
ولأنك تطيع الشكوك
يا حبيبي
حبك الوليد اختنق
لان شريعتك اخذ
بلا عطاء
لانك تصر على تكرار
نفس الخطأ مرارا
لاني كلما صبوت لك
ارتديت رداء الغرباء
لذلك علينا أن نفترق
قبل أن تحرقنا الدموع
قبل أن تصيبنا لعنة
الأبرياء
بقلم على الحسيني المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق