..............
عبد المجيد
............

ماذنب الذئاب إن لم تكن الكلاب وفية معي
مع بزوغ الفجر وقبل ساعات الشروق أحمل زادي وأخرج بقطيع من الماعز والغنم إلى حيث المرعى والكلإ وتواجد المروج الخضراء مع الإهتمام والحماية حتى يكون القطيع في سلام ووئام وحرية وأمان .
واحمل عصاي لأهش بها على غنمي وأضعها أحيانا على كتفي ولي فيها مآرب اخرى.
وعند حلول المساء وقبل العودة تسلل النعاس إلى جفوني واغمضت عيني برهة وفي لحظة من اللحظات أحسست بشئ غريب واذا بها مجموعة من الذئاب تحاصر غنمي ولم تكن الكلاب الوفية معي التي توفر للقطيع الحماية من الثعالب والذئاب المتربصة.
فوجدت إلا عصاي فحملتها وأنا أصرخ في وجوهها واذا بها تتقهقر وتراقب خطواتي. لمحت شاة غير بعيد قد ماتت بسبب عضة ذئب غادر فحملتها وعدت بها مع القطيع الى البيت .
إسترحت قليلا وقطعت تلك الشاة الميتة ورميتها الى الكلاب التي كنت أظن أنها وفية . وقررت بعدها أن أحمل عصاي والبدقية......
عبد المجيد
مع بزوغ الفجر وقبل ساعات الشروق أحمل زادي وأخرج بقطيع من الماعز والغنم إلى حيث المرعى والكلإ وتواجد المروج الخضراء مع الإهتمام والحماية حتى يكون القطيع في سلام ووئام وحرية وأمان .
واحمل عصاي لأهش بها على غنمي وأضعها أحيانا على كتفي ولي فيها مآرب اخرى.
وعند حلول المساء وقبل العودة تسلل النعاس إلى جفوني واغمضت عيني برهة وفي لحظة من اللحظات أحسست بشئ غريب واذا بها مجموعة من الذئاب تحاصر غنمي ولم تكن الكلاب الوفية معي التي توفر للقطيع الحماية من الثعالب والذئاب المتربصة.
فوجدت إلا عصاي فحملتها وأنا أصرخ في وجوهها واذا بها تتقهقر وتراقب خطواتي. لمحت شاة غير بعيد قد ماتت بسبب عضة ذئب غادر فحملتها وعدت بها مع القطيع الى البيت .
إسترحت قليلا وقطعت تلك الشاة الميتة ورميتها الى الكلاب التي كنت أظن أنها وفية . وقررت بعدها أن أحمل عصاي والبدقية......
عبد المجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق