................
............

أَنَّى أُصَاحِبُ ذَا ٱفْتِرَا وَ هَوَانٍ!
أَمْ كَيْفَ لِي الضِّدَّانِ يَجْتَمِعَانِ!
فَـأَنَا ٱمْرُؤٌ هَامُ الْغُصُوْنِ سَمَتْ بِـهِ
اِخْضَرَّ عَزْمِي بَعْدَ حَزْمِ لِسَانِي
يَزْهُو بِيَ الْأَزْمَانُ ذَاكَ لِأَنَّنِي
إِنْسَانُ مُقْلَتِهَا وَرَبْعُ مَعَانِي
خَلَعَ الْخَيَالُ عَلَىٰ رُؤُوْسِ أَصَابِعِي
حُلَلاً وَحِبْرًا دَائِمَ الْهَمَلاَنِ
شَقَّ السَّمَاءُ جُيُوْبَهَا لِمَكَانِتِي الْـ
غَرَّا وَبَرْقِ سَعَادَتِي اللَّمْعَانِ
كَمْ تَسْرِقُ الْأَظْلاَلُ مِنِّي خَضْرَهَا
فِي مَجْلِسِ التِّبْيَانِ وَ الْإِحْسَانِ!
يَا حَبَّذَا مَا قَالَتِ الشَّمْسُ بِـأَنْ
لَوْلاَيَ مَا ضَحِكَتْ خُدُوْدُ زَمَانِ
كَي يَرْتَمِي خَيْرِي وَتَغْدِقَ عِزَّتِي
وَقَّدْتُ نَارَ الْحَمْدِ لِلرَّحْمَانِ
٤_٣_٢٠٢٠م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق