................
بيان يوسف
..............

صورةفي أيام كورونا (آهٍ أيتُها الثكلى )
حزنتُ كثيراً عليها
أغرقتُ عيني بالدموع
سمعتُ أنينها بوضوح
رأيتُها أمامي تتألم
علمتُ ما تُريد لكن ما العمل
ليتني أقدر على شئ
إنها تُنادي بأنين
تهمسُ بشوقٍ وحنين
صغاري هيا. تعالوا
ها قد أعددتُ الطعام وأحضرتُ الشراب
شاركوني فرحتي. قاسموني زادي
هيا ألا تسمعوني. إني أصرخ
تحيطُ نفسها بالاوهام ليُصدق قلبها
بأن الجميع قد حضر
تبسملُ لتناول الطعام
ثُم تُنادي أخيراًتعِب الفم
وعجِزَ القلب فصرخ العقل
أكملي غداءكِ لا أحد حولَكِ ولاصِغار لديكِ
تعلم هذا ولكن ما تزال تحلم
ثم تصحو فإذا هي وحيدة
تعانق دموعها الوجنتين
تحني رقبتها خَجِلة
تنهضُ حزينة تترك الطعام
يا للوجدِ والوفاء والحنين
بيان يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق