...............
عبدالواحد الكتاني .
................

زيرو كريساج ، زيرو سرقة ، زيرو اغتصاب ، تقريبا زيرو زنا ، حوالي زيرو فساد ، ممكن بعض الرشوات ، نقد ذاتي ، مراجعة نفس ، قرب وتفقد أفراد الأسرة ، هدنة المعذبين في الأرض ،
( حروب ومسلمو التنكيل) ، خوف من الخالق ، تكاثر عدد المصلين ، لينة القلوب ، زيادة الصدقات والزكوات ، تضامنات دولية ومحلية ، أكثر من 4 ملايير فرد حول العالم رفعت أعينها للسماء،
كل يناجي ربه الخفي بطريقته ، من يطلب النجاة ،ومن يندب الخسارة ،ومن يترجى فتح شفرة اللقاح، ومن يتوسل رفع البلاء ،،،،
كل هذا لم يستحق منا ان نحمد الله عليه ، ونقول :
شكرا ........ كوووووووررررررووووووووونا.
وفي الجانب الآخر ،حضر تجوال عالمي، روتين حجر منزلي ممل ، حجر صحي ممحق ، فقدان أهل وأحباب ، إقفال دور عبادة ،اغلاق دور علم ومدارس،خوف شبحي ، معاناة مرضى ، تكبد أطقم طبية وعسكرية وأمنية ومدنية عناءات الجائحة ، توقعات أزمة عالمية خانقة ،،،،
كل هذا ولم يدفعنا لتوحيد الإلاه والدين ،كي نوحد المطلوب ونرفع أكفنا له ،ونطلبه رفع الوباء والبلاء ،،،،ونقول:
مقتا .......... كووووررررووووووونا.
================/
وذكر العلماءُ أنَّ إسرافيل عليه السلام ينفخ في الصور ثلاث نفخات:
الأولى: نفخة الفزع، قال تعالى في سورة النمل: (ويوم يُنفخ في الصور ففزع مَن في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله).
والثانية: نفخة الصعق التي يموت فيها الخلائق.
والثالثة: نفخة الإحياء بعد الموت، وفي هاتين النفختين قال تعالى: (ونفخ في الصور فصَعِق مَنْ في السموات ومن في الأرض إلا مَنْ شاء الله. ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون).
منقول
.=================/
نفخ في الصور = نقر في الناقور .
ترى هل" فزعة كورونا" هي أول نقرة جعلت العالم يفزع ويدخل بيته ،،،
/ عبدالواحد الكتاني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق