...........
د. بسّام محمد سعيد
..........

همسُ الضّوء
تشتهي همس الضّوء في مقلتيها
تنشدُ الدّفء في موسم صقيعِ العُمرِ
ترنو إلى معبدِ الهوى
يحدوها الشّوقُ إلى أفياءِ نخلتِها
دانية القطوفِ
***
يغالِبُها الحنينُ إلى جداولِها الجارية
بماءِ الحياة
فالعروقُ جفّت
والورود ذبُلَت
والأرضُ عطشى
وعناقيدُ الكرمةِ يعتريها الظّمأُ
***
يُنازِعُها التّوقُ إلى حِجرِها العامرِ بالودِّ
تواسيها فراشاتُ الحِرمانِ في لجّة الهيام
والذّكريات السّعيدة
والأحلام الوادعة
على ذراع الضوء
***
تسعى في دربِ النّجومِ
ترجو لقاءَ حارِسِها الّليليّ
تمضي على أكفِّ نسمةٍ غجريّةٍ عاشقةٍ
إلى ديارِ الحبيبِ
تغفو على جمرِ الوصالِ
تصحو على موسيقى الودادِ لسيّدها
عازفِ الفَجرِ
***
تُرنّمُ للزّنابقِ وأزرارِ الجوريّ
وزهر الّلوزِ والياسمين
ترتّلُ للغدِ الآتي تراتيلَ الإيابِ
والفرح المقيم في الضّلوع
د. بسّام محمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق