السبت، 21 سبتمبر 2019

................



 ا.د/ محمد موسى
...........



آخر الكلام ...
" آل جاني بعد يومين يبكيلي بدمع العين "
الكثير يظن ، "رغم أن بعض الظن إثم" ، أن العاملين في مجال البحث العلمي ، لا يهتمون بالجمال في الطبيعة ولا بالفنون والآداب المختلفه ، من رسم وموسيقى وأدب من شعر وقصة وغير ذلك من مظاهر الجمال ، والحقيقة أن أكثر العاملين في الجامعات والبحث العلمي عموماً ، لهم من الهوايات الكثير ، والذي يؤدي إلى رقي مشاعرهم ، وتكون عوناً لهم على إتقان عملهم ، فمثلاً أستاذي "المغفور له بإذن الله " البروفسير أحمد زويل صاحب نوبل " وقد وضعت جائزة الفريد نوبل تكفيراً منه عن ذنب إكتشاف مواد الدمار مثل مادة T.N.T شديدة الإنفجار ، وجائزة نوبل هي مجموعة من ست جوائز دولية سنوية تمنحها عدة فئات ، من قبل المؤسسات السويدية والنرويجية تقديراً للأكاديميين والمثقفين أو للتقدم العلمي ، والأب الروحي لجائزة نوبل هو الصناعي السويدي ومخترع الديناميت ، ألفريد نوبل إذ قام السويدي نوبل بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثّقها في (النادي السويدي - النرويجي) في 27 نوفمبر 1895 ، تم منح الجوائز في الفيزياء ، الكيمياء ، الأدب ، السلام ، والطب أو علم وظائف الأعضاء لأول مرة في عام 1901 ، وفي عام 1968 قام البنك المركزي السويدي بتأسيس جائزة في العلوم الاقتصادية في ذكرى ألفريد نوبل ، والتي على الرغم من عدم كونها جائزة قد أوصى بها نوبل ، بعد ذلك أصبحت معروفة باسم جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية ، تعدّ جائزة نوبل على نطاق واسع من أهم الجوائز المتاحة في مجالات الأدب والطب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد والنشاط من أجل السلام " ، كان يستعذب أغاني الفنانه سميرة سعيد الخفيفه ، وعادة هذه الأغاني في سيارته ، وكذلك أغاني المغفور لها بإذن الله أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش عليهم رحمة من الله جميعاً ، وعندما أسأل استاذي البروفسير أحمد زويل ، عن أحب أغاني سميرة سعيد لديه كان دائماً ما يقول أنه يفضل الأغنية التي تصدرت تلك الكلمات.
   ا.د/ محمد موسى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق