الخميس، 19 سبتمبر 2019

..........
غيداء صبح
........
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏




طائر الشّوق

قيل لي هل طيّرت الشّوق رسولاً في سماء الاجواء فالشّوق الحميم يتأخى في كل مكان فقلت لنفسي لعلَّ فاسرعت بإرساله يحوم ويحلّق فلا هو عاد ولاأحد ينتظر رجوعه طار الشّوق يغني ألما طار وغط في ذهابه لأن عشقه أبعد من جغرافيّة المكان الماديّ عشقه معزز بالجمال الرّوحي والمحبّه السّرمديه كي يعمَّ الإخاء ويعمر
السّلام في أرجاء المعموره
وفجأه عاد الطّائر بعد أن زار طوفان نوح فما وجد.....
وحط على برج المتنبي ينير نجوم المكان والزّمان ثم طار وحط على آثار عشتار وهي تبكي الأهل والدّيار ثم طار وحط بالبكاء على آديم المعري جاء طائراً عنيداً بعد أن حمل خطاباً منه هكذا يكون الوفاء جاء الطّائر عنيداً كأنّه فارس يملك طواحين الهواء وحلمه الهادر ينشر الظّل والظّلال يحارب الخطيئه ويأمر بنصره الفضيله في الزّمان والمكان فتأكدت أنَّ التّأمل لن يذوبَ في مجاري الزّمان ويبقى العلم ذو خبر ذات معنى وسؤال معنى أول وأخير وسؤال يسأل عن المصير
وعدت اسأل طائر الشّوق هل أنت موجود حقاً أم وجودك هو الموجود
غيداء صبح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق