............
بقلم المصطفى نجي وردي.19\9\2019
.............

لا أريد أن أموت
لا أريد أن أموت وعشقي
لك يزيد شوقا..
قلتها ورحلت كالملاك..
تركب القلب ثملا بخمر
الذكريات..
وودعتني والعين نار
تتوقد..
ما الذي حصل..
وما الذي حل بنا ذاك
المساء..؟!!
لك يزيد شوقا..
قلتها ورحلت كالملاك..
تركب القلب ثملا بخمر
الذكريات..
وودعتني والعين نار
تتوقد..
ما الذي حصل..
وما الذي حل بنا ذاك
المساء..؟!!
ما الذي أيقظ النيران..
نيران البكاء..!!؟
كأن الارض مالت عن جنباتها
كأن الكون انحصر..
حين رتبت للرحيل..
فأدمى الغيم الوجنات..
وأطلق الخيل الصوت للصهيل...
كيف ننساك ؟؟!
وعيوننا لم تذق طعم المنام
تتوارى في بحار من دموع..
والبكاء يتشظى في الظلام
ويتلاشى في الضباب حتى
لا نلام...
نيران البكاء..!!؟
كأن الارض مالت عن جنباتها
كأن الكون انحصر..
حين رتبت للرحيل..
فأدمى الغيم الوجنات..
وأطلق الخيل الصوت للصهيل...
كيف ننساك ؟؟!
وعيوننا لم تذق طعم المنام
تتوارى في بحار من دموع..
والبكاء يتشظى في الظلام
ويتلاشى في الضباب حتى
لا نلام...
ها صورتك تطالعنا من جديد
بالجرح الذي يسكن الروح...
ماذا نقول لما يسائلنا الصحب
والفريق..؟!
وأعضاؤنا متلاشية في كل
طريق...؟!
أنقول كان يوما هاهنا
والآن أفضى للغياب..!!
أم نداري الهوى والغربة
بين رفوف الريح..
وصبابات الغيم
وذكريات النجم
وصفحات التاريخ..!!
حتى ينتهي هذا العذاب
وننتهي...؟!
لقد صارت الذكريات معبرا
للاحتراق..
والأحزان عنوانا للاشتياق
يا ادريس...!!
وصارت أدمعي جمرا تدفعه
السفن والريح..
هي أيامنا يا حبيبي
قد مزقها العذاب والفراق...
بقلم المصطفى نجي وردي.19\9\2019
بالجرح الذي يسكن الروح...
ماذا نقول لما يسائلنا الصحب
والفريق..؟!
وأعضاؤنا متلاشية في كل
طريق...؟!
أنقول كان يوما هاهنا
والآن أفضى للغياب..!!
أم نداري الهوى والغربة
بين رفوف الريح..
وصبابات الغيم
وذكريات النجم
وصفحات التاريخ..!!
حتى ينتهي هذا العذاب
وننتهي...؟!
لقد صارت الذكريات معبرا
للاحتراق..
والأحزان عنوانا للاشتياق
يا ادريس...!!
وصارت أدمعي جمرا تدفعه
السفن والريح..
هي أيامنا يا حبيبي
قد مزقها العذاب والفراق...
بقلم المصطفى نجي وردي.19\9\2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق