الخميس، 24 يناير 2019

............
عبد الرحيم الجازوى
...........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١١‏ شخصًا‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏



مهما اختلفتم معى
فثورة ٢٥يناير م أعظم ثورات زماننا
الغالبية العظمى فيها خرجنا فداء للوطن 
لكن السفهاء استغلوها لحساباتهم الخاصة
ومازلت والشرفاء نعانى بعدها للتو بالسجن والمتابعات الأمنية المستمرة/لكننا صامدون. 
بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة ( لا الظلم يغرقنا ولا الطوفان )
ضحكوا علينا فى مزاد اللئام .......... كنا صغارا نمتطى الأحلام .
قالوا لنا : فرساننا الكرماء .............. من فضلكم أخلوا لنا الميدان .
معنا عصا موسى طريق النجاه .......... ستشق .. بحر الظلم .. جسر الأمان .
كنا صغارا نمتطى الأحلام .......... نبنى جنانا .. اسمها الأوطان .
أكذوبة.. كبرت مع الأيام ............ محا ... ستائرها ... لظى الشجعان .
خبزا وعدتم باليمين ننال ............... ورخاء عصر .. سوف يأتى ... دان .
لا السجن يرهبنا .. ولا السجان ........ لا الظلم يغرقنا ... ولا الطوفان .
كنا فصيلا نادرا من رجال ......... من عاهدوا الديان .. نيل الجنان .
فبها الشهيد أخى مع الخلان ......... دفعوا الدماء ضريبة الأوطان .
كنا معا فى ساحة الهيجاء ............. نغدو الخطى صوب الردى . فرسان .
نسقى بذور التضحيات دماء .......... شهداء أرض .. حبها أكفان .
عشنا أسودا ... زادنا الأشرار ......... كيف الأسود تهاب من خرفان !!!!!! ؟
عاهدتهم : عهد الرجال لقاء ......... فى دار خلد.. أعزف الألحان .
فلتسعد .. الأوطان بالأبناء ............. كانوا ولا زالوا... صمام الأمان .
حتى ولو ضنت.. فذقنا الرحال ...... هى أمنا . من أرضعتنا الحنان .
حتى ولو جبنا دروب المحال ......... سنعود.. نمسح دمعها .كل آن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق