بقلم
عبدالله محمد الحسن
عبدالله محمد الحسن
(( ملااااك ))
لها مبسم
كخاتم سليمان لو ضحكت
وجيد
كعقد من ياقوت ومرجان
كخاتم سليمان لو ضحكت
وجيد
كعقد من ياقوت ومرجان
وعينين
كلؤلؤتين مزجتا بعسجد
أضافتا
للعقد حسنا بلا إستئذان
كلؤلؤتين مزجتا بعسجد
أضافتا
للعقد حسنا بلا إستئذان
جمال
يفوق الوصف بنوره
تفنن بخلقها
الواحد الديان
يفوق الوصف بنوره
تفنن بخلقها
الواحد الديان
فأبدعت
ريشة الخالق رسمها
لوحة
وخلد بإطارها
أجمل الألوان
ريشة الخالق رسمها
لوحة
وخلد بإطارها
أجمل الألوان
ترشح الأنوثة
من قوامها عشقا
يحتار بها الواصفون
من إنس ومن جان
من قوامها عشقا
يحتار بها الواصفون
من إنس ومن جان
أينما أستدار
ذاك الملائكي وجهها
فإن عادت
بوجهها محدقا تلقاني
ذاك الملائكي وجهها
فإن عادت
بوجهها محدقا تلقاني
وإن شردت مني برهة
أشرأبت جفني خوفا لفقدها
وتاهت العينان
أشرأبت جفني خوفا لفقدها
وتاهت العينان
فكأنما هي نشوة
في رأس مخمور
أو طيفا
مابين أجفان ولهان
في رأس مخمور
أو طيفا
مابين أجفان ولهان
ياليتني رشفة من فنجانها
كي أزور تلك الشفتين
وأطوف بالأسنان
كي أزور تلك الشفتين
وأطوف بالأسنان
أحببتها بضم التاء
فيا ليتني
ممن يفوز بضمها
حتى أعانق جنان الله
من روح وريحان
فيا ليتني
ممن يفوز بضمها
حتى أعانق جنان الله
من روح وريحان
وأرتمي تكسرا
على صليب عشقها
حتى يعلم العشاق
بأنني يسوع العشق
لهذا الزمان
على صليب عشقها
حتى يعلم العشاق
بأنني يسوع العشق
لهذا الزمان
بيروت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق