السبت، 7 أبريل 2018

بقلم
أحمد المصري
الخل أمعنَ هجراًناً فأعياني
وسهام شؤمٍ ارهقت وجداني

والروح فارّت لا أراها ترتجي
عوداً ولا حَملاً لما  اضناني

والجسم ذاب وقاربت آجالهُ
والعين أقذت والحنين رماني

لله انتي يا ترانيم الهوى
ويا أُفولي وانقضاء زماني

قيل إعتلا بدلالهِ متألقاً
عَصَرَ الفؤاد بكفهِ وسقاني

غر ٌ عنيدُ مولعٌ بغروره
ضَبيٌ اذا أدنيته اقصاني

اذا تدانا ساحرااً بجمالهِ
وإن تنآءى هجره اشقاني

قد حاز من اوصافهِ ألقٌ
ما لم تَحُز بكرٌ ولا ذبيانِ

لحظ العيون مدملجٌ بردائه
خُلِق القطيف للحظه الفتانِ

سكنت بصدري مضغةٌ وتجمدت
والنبض منك وفيك قد احياني

يا صاحبي بلغ مصابي جملةً
من كان من عجمٍ ومن قحطانِ

هذا قصيدي قد نظمت معبراً
عن مهجتي بفصاحةٍ وبيانِ

وصلاة ربي في الختام ازفها
لرسول رب العرش من عدنانَ

   (احمد المصري)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق