الثلاثاء، 10 أبريل 2018

بقلم
سوزان عادل
لما دخلت ...
لما دخلت لحياتي ..
ولما تريد البقاء فيها ..
لما لم تتروئ في سيرك الي ..
ثم لما صفة العناد تغلب حبك ..
لما لا تغادر كوني ..
وتبقئ بعيدا ..
لما لا تعطيني حريتي التي سلبتها ..
اعد الي ما اخذته ..
ارجعني لراحتي التي غادرتني ..
وعقلي المشحون بك ..
كيف ابعدك ايها المتسلط ..
كيف افصلك عن نبضي ..
كيف الغي عمري معك ..
ارجوك ان ترحل ..
ارجوك غادرني ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق