الثلاثاء، 10 أبريل 2018

بقلم

ايمان عبد الخالق
خطوط بألوان الحلم ووهج النار يعلوها
تبعد كلما اقتربت منها
فالنار ستحرق كل الاحلام
وتقتربت ان ابتعدت
فالحلم قابل لكل المستحيلات
خرافات الاحلام تتبعثر بين الاقلام
كلمات مبعثرة وحروف متكسرة
لا تعرف لها لغة الا صرخات النازعين
منهم الارواح بلحظات اخر لفظة الم
ومن شرق او غرب ومن بعد او قرب
وشجرة ظل وظل تحت الشجرة
وماء ترتوي بها او تروي بها تلك الشجرة
وحينما تجذب جسدك حينما تسحبك تلك الطائرة الورقية تكاد تطير بك لآخر نسمة هواء تبتعد عنك ولا تستطيع ان تصل لك عبر حيز هواءك المفروض ولا تتنفس غيره بغباره او اتربته تتحمل انفاسك مضطربة كمن سيفقدها بعد لحظات ولكن تلك الطائرة التي تجرك خلفها تجري مع طيرانها بنسمات الهواء المرتفعة تغدق عليك الدنيا ببعض من الوقت تمرح. وتسعد بتلك الطائرة بمرح الاطفال
وموسيقى الاحلام .. و الوان الطائرة المبهجة
التي صنعت من اجنحة الفراشات
و ورق السوليفان البراق
وخطوط من خيوط الحرير
يسوقك الحرير لذلك الحلم الواهي
الذي يصحو كلما نمت وينام اذا صحوت
وتعود بكلماتك المبعثرة على اوراقك المبعثرة بتلك الغرفة المبعثرة وايامك ربما تتبعثر و اصبحت اجزاءك تتجزأ فتجد يديك بمكان غيرها
واقدامك ليست بمكانها
و ربما بغرفة اخرى و على ذلك الحال
يبتعد عقلك ويتبعثر مع الوان الطائرة
ويتجزأ. مع كل لون فيها
حينها تستطيع ان تصل لتلك النسمات العابرة التي تسبح بالفضاء السامي وتجلس بالقرب منها على رئتيك تنتظر انفاسا عميقة و تقول ها انا جلست لألملم اشلائي قبل ان تذهب للنوم يبعثرها
( اضغاث احلام )




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق