بقلم
ايمان عبد الخالق
ايمان عبد الخالق
خطوط بألوان الحلم ووهج النار يعلوها
تبعد كلما اقتربت منها
فالنار ستحرق كل الاحلام
وتقتربت ان ابتعدت
فالحلم قابل لكل المستحيلات
خرافات الاحلام تتبعثر بين الاقلام
كلمات مبعثرة وحروف متكسرة
لا تعرف لها لغة الا صرخات النازعين
منهم الارواح بلحظات اخر لفظة الم
ومن شرق او غرب ومن بعد او قرب
وشجرة ظل وظل تحت الشجرة
وماء ترتوي بها او تروي بها تلك الشجرة
وحينما تجذب جسدك حينما تسحبك تلك الطائرة الورقية تكاد تطير بك لآخر نسمة هواء تبتعد عنك ولا تستطيع ان تصل لك عبر حيز هواءك المفروض ولا تتنفس غيره بغباره او اتربته تتحمل انفاسك مضطربة كمن سيفقدها بعد لحظات ولكن تلك الطائرة التي تجرك خلفها تجري مع طيرانها بنسمات الهواء المرتفعة تغدق عليك الدنيا ببعض من الوقت تمرح. وتسعد بتلك الطائرة بمرح الاطفال
وموسيقى الاحلام .. و الوان الطائرة المبهجة
التي صنعت من اجنحة الفراشات
و ورق السوليفان البراق
وخطوط من خيوط الحرير
يسوقك الحرير لذلك الحلم الواهي
الذي يصحو كلما نمت وينام اذا صحوت
وتعود بكلماتك المبعثرة على اوراقك المبعثرة بتلك الغرفة المبعثرة وايامك ربما تتبعثر و اصبحت اجزاءك تتجزأ فتجد يديك بمكان غيرها
واقدامك ليست بمكانها
و ربما بغرفة اخرى و على ذلك الحال
يبتعد عقلك ويتبعثر مع الوان الطائرة
ويتجزأ. مع كل لون فيها
حينها تستطيع ان تصل لتلك النسمات العابرة التي تسبح بالفضاء السامي وتجلس بالقرب منها على رئتيك تنتظر انفاسا عميقة و تقول ها انا جلست لألملم اشلائي قبل ان تذهب للنوم يبعثرها
تبعد كلما اقتربت منها
فالنار ستحرق كل الاحلام
وتقتربت ان ابتعدت
فالحلم قابل لكل المستحيلات
خرافات الاحلام تتبعثر بين الاقلام
كلمات مبعثرة وحروف متكسرة
لا تعرف لها لغة الا صرخات النازعين
منهم الارواح بلحظات اخر لفظة الم
ومن شرق او غرب ومن بعد او قرب
وشجرة ظل وظل تحت الشجرة
وماء ترتوي بها او تروي بها تلك الشجرة
وحينما تجذب جسدك حينما تسحبك تلك الطائرة الورقية تكاد تطير بك لآخر نسمة هواء تبتعد عنك ولا تستطيع ان تصل لك عبر حيز هواءك المفروض ولا تتنفس غيره بغباره او اتربته تتحمل انفاسك مضطربة كمن سيفقدها بعد لحظات ولكن تلك الطائرة التي تجرك خلفها تجري مع طيرانها بنسمات الهواء المرتفعة تغدق عليك الدنيا ببعض من الوقت تمرح. وتسعد بتلك الطائرة بمرح الاطفال
وموسيقى الاحلام .. و الوان الطائرة المبهجة
التي صنعت من اجنحة الفراشات
و ورق السوليفان البراق
وخطوط من خيوط الحرير
يسوقك الحرير لذلك الحلم الواهي
الذي يصحو كلما نمت وينام اذا صحوت
وتعود بكلماتك المبعثرة على اوراقك المبعثرة بتلك الغرفة المبعثرة وايامك ربما تتبعثر و اصبحت اجزاءك تتجزأ فتجد يديك بمكان غيرها
واقدامك ليست بمكانها
و ربما بغرفة اخرى و على ذلك الحال
يبتعد عقلك ويتبعثر مع الوان الطائرة
ويتجزأ. مع كل لون فيها
حينها تستطيع ان تصل لتلك النسمات العابرة التي تسبح بالفضاء السامي وتجلس بالقرب منها على رئتيك تنتظر انفاسا عميقة و تقول ها انا جلست لألملم اشلائي قبل ان تذهب للنوم يبعثرها
( اضغاث احلام )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق