السبت، 7 أبريل 2018

بقلم
داليندا الظريف
وحيدة أنا بين الشطآن
أنظر إليك وأعيش أحلام الشجعان

كسرت أجنحتي .....
وحلقت تائهة  أسيرة الهجران

عذرا
طالت بي الأيام
وأنا بذات المكان
 شاردة....ضحية النكران

فمتى تكون قدري
...............
حلما
ناشدته من زمان

داليندا الظريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق