الثلاثاء، 13 مارس 2018

بقلم
سعد عيسى

على جرف ذلك الوادي
وحيدا كالعادة جلست
بكل هدوء طلبت يد الضفاف
وكان صمتي لها مهر
فتلألت جدائل الشمس
وانسكبت
بكل وضوح مداد قصيدتها
فوق الزهر نَثر
فتجاذبنا أطراف الحديث
كحديث ألارض
عند احتضانها قطرات المَطر
واستيقظ ماكان وكنت
كمخمور نفذ من كأسه الَخمر
عندها تسللت ذكريات
كصوفي
طاف حول الزمن بدون أستئذان
نعى أيام العمر
فسجلت حضوري ووقعت
على الجرف
عابر سبيل من هنا قد مَر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق