بقلم
سعد عيسى
على جرف ذلك الوادي
وحيدا كالعادة جلست
بكل هدوء طلبت يد الضفاف
وكان صمتي لها مهر
فتلألت جدائل الشمس
وانسكبت
بكل وضوح مداد قصيدتها
فوق الزهر نَثر
فتجاذبنا أطراف الحديث
كحديث ألارض
عند احتضانها قطرات المَطر
واستيقظ ماكان وكنت
كمخمور نفذ من كأسه الَخمر
عندها تسللت ذكريات
كصوفي
طاف حول الزمن بدون أستئذان
نعى أيام العمر
فسجلت حضوري ووقعت
على الجرف
عابر سبيل من هنا قد مَر.
سعد عيسى
على جرف ذلك الوادي
وحيدا كالعادة جلست
بكل هدوء طلبت يد الضفاف
وكان صمتي لها مهر
فتلألت جدائل الشمس
وانسكبت
بكل وضوح مداد قصيدتها
فوق الزهر نَثر
فتجاذبنا أطراف الحديث
كحديث ألارض
عند احتضانها قطرات المَطر
واستيقظ ماكان وكنت
كمخمور نفذ من كأسه الَخمر
عندها تسللت ذكريات
كصوفي
طاف حول الزمن بدون أستئذان
نعى أيام العمر
فسجلت حضوري ووقعت
على الجرف
عابر سبيل من هنا قد مَر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق