بقلم
محسن
مشتاق وكلما زاد الشوق عانقني
الفراق ظمأن وأنتن الماء ولكنني
لا أرتوي فحبيبتي ليست من الأوفياء
رسمتها كتبت اسمها بحروفي غازلتها
ولكنها هواء كالمطر لا تأتي إلا في
الشتاء وكلما كتبتها في حروفي
غار النساء و غارت هي وادعت
أنه لا يحلو لها البقاء مع رجل عاشق
للنساء وبقيتُ وحيداً بلا شقراء
ولا سمراء فحبيبتي في الحب عذراء..!!!
"خرفات قلبي المجنون"
راضي بحكم الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق