...................
Tharwat Mekayed
..............
في أمريكا الشمالية توجد " هيئة قراء الحمام " حيث تصدر مطبوعات ثقافية خفيفة الطابع يستخدمها المرء أثناء قضاء حاجته كيلا يضيع وقت دون قراءة ، وفي تراثنا العربي أن بعض العلماء كان يقرأ عليه وهو يقضي حاجته حرصا على الاستفادة بينما يقضي العربي اليوم جل وقته في دورة المياه ، والنوم ،والتسلية ،وبعض الوقت في الدوام دون أن يمر بخاطره أن يقرأ بل إنه ليعد القراء من قبيل المجانين أما إن عرفوا أن فلانا يقرض الشعر نظروا إليه نظرتهم إلى معتوه ، وأحدثكم عن تجربة مررت بها إذ صحبت شاعرا فنسي شيئا في مكان ما فعدت لأبحث عنه في المكان الذي كنا فيه فقال لي أحدهم: نعم لقد عثرنا عليه وطلب مني أن أعذر صاحبي لأنه شاعر ..
وعرفت أنهم يعاملونه معاملة المجنون . . قلت : ليس عجبا أن نتأخر بل العجب أن نحلم بتقدم يجيء مع تلك العقلية التي تكره الكتب كراهية الفئران للقطط ! ........... ثروت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق