.....................
...............
ثم مشيت
على حصى الليل
وجاء في دمي الشعر
جاءت القصيدة دليلا
على أن حبك ضرورة
وتتغير تجاعيد الحزن إلى
إمرأة شابة
كان ضروري لتتغير الحياة
وتتشكل اللغة على شفاه نبضي
قصيدة تبدل شيخوختي
أرسم حروفها وشما على عنقك
فيطرح الليل بكاء عينيه بعيدا
ويتسرب الموج قطرات ندى
فوق الزهور كل فجر
وكان الموج عذب الصورة فتيا
لم يتجاهل أنوثتك وفتنتك
لم يكن قلبي أعمى الإحساس
بل كان بريئا نقي الدم
يسرق العبث من جلباب الغياب
ويشم الموت من ثمار التفاح
قبل أن يتغير الوقت وينسخ
في دوامة العقل حجرا خلفه دمعتي
بل كنت أكبر من هزات الأرض حبا
وأقوى من الخوف الذي أوجعني
من عذابك
حتى جعلت الصمت في فؤادي
يتحدث
أصبح طليق اللسان يهجو دمعي
والندى يذيب السم ويمحو أثاره
من أصابع الظنون الحمقى
التي حملت بدربي أوجاع صوت الوردة
وعلى عطرها صحوت من ثمالتي
فصار الكون يرقص على أوتار الذات
جريمة التي كانت في حق المشاعر
المتهمة أنا والمتهم قلبي ونحن وقوف
خلف الأبواپ
هذا هو حبي وأنا أرى الضباب
والشروع في حبك منفى وعقاب
وأنا الحنين الأبدي تقف دمعتي
أمام الانكسارِ ويدي تدفع السراب
كانت تدفع عني الخوف والبرد الأسود
رسمت لي درب القصيدة آبيات
وتركت لهفتي رسما فوق الجدار
وعاد ظلي من صحراء الإرتياب
لينظف ما حول بقايا النار
ويلتف فجر النور على جناحان
المراوغة ويبدد ظلام الأعناق
ويرفع الحجاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق