السبت، 8 أكتوبر 2022

 ....................

مدحت رحال ،،،

......................




رؤيا عاتكة
________
من هي عاتكة ،
وما هي رؤياها ؟
هي :
عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم
عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
تزوجت أبا أمية بن المغيرة المخزومي ،
فولدت له :
عبد الله ابن أبي امية
وزهير ابن أبي أمية ، وكان ممن سعوا في نقض الصحيفة التي قاطعت قريش فيها بني هاشم ،
اختُلف في إسلامها ،
ويقول البعض إنها أسلمت ،
ويقول آخرون لم يسلم من عمات الرسول عليه الصلاة والسلام غير صفية .
وعاتكة هي صاحبة الرؤيا التي ذكرتها الروايات ،
وإن كان البعض يشكك في صحتها ،
رأت عاتكة في منامها قبل بدر رؤيا أفزعتها ،
رأت أن رجلا أقبل على بعير حتى وقف على جبل / أبي قبيس وصاح بأعلى صوته :
يا لغدر ، إنفروا إلى مصارعكم في ثلاث ،
ثم أخذ صخرة فألقاها ، ولما وصلت أسفل الجبل ارفضت ، فما بقي في قريش بيت إلا دخلته فلقة منها ،
بعثت إلى أخيها العباس فقصت عليه الرؤيا وقالت إني تخوفت أن يدخل على قومك شر .
فقال لها : إنها لرؤيا ! ( مستعظما لها )
اكتميها ،
ثم أصبح العباس ، فلقي الوليد بن عتبة وكان صديقه ، فقص عليه رؤيا عاتكة ، وقال له اكتمها ،
فقصها الوليد على عتبه أبيه وقال : اكتمها ،
وما ارتفع النهار إلا وكانت رؤيا عاتكة حديث مكة ،
وخاضت فيها قريش في أنديتها .
لقي أبو جهل العباس فقال له :
يا أبا الفضل ،
متى حدثت فيكم هذه النبية ؟
أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم ؟
سنتربص بكم هذه الثلاث ،
فإن لم يحدث من ذلك شيء كتبنا ، كتابا أنكم اكذب أهل بيت في العرب .
يقول العباس :
فأنكرت ذلك ،
فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني فقالت : أقررتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم ،
ثم قد تناول نساءكم وأنت تسمع ؟
وفي اليوم الثالث غدا العباس إلى المسجد ،
فرأى أبا جهل ،
ومشى نحوه يتعرض له ليعود لبعض ما قاله فيقع فيه ،
وإذا هو قد خرج نحو باب المسجد مسرعا ،
يقول العباس : فقد سمع ما لم أسمع ،
سمع ضمضم بن عمرو الغغاري على بعيره ببطن الوادي وقد شق قميصه يصرخ :
يا معشر قريش ، اللطيمة اللطيمة ،
أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه .
يقول العباس : فشغلنا ذلك عما كنا فيه .
وكانت معركة بدر ،
وقتل فيها صناديد قريش وفيهم أبو جهل
وتحققت رؤيا عاتكة ،
مدحت رحال ،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق