.......................
... صفا على.
.....................
"رهينة أنا"
بين ماضي
قاسي..
قد تمكن
من وريدي
ظل للآلام
أحاول محوه
وكثيراً ما
أدخلتة قبره
كي أعيش
حياتي..
وأنا رهينة
لكنني..
مطتلعة إلى
مضارع آتي
آراه بعين
طفلة لازالت
تحبو وتتعلم
الخطواتي..
هل ياترى
سيأتي مضارعي
بما أتمنىَ
كى أعيش
حياتي...
هل أُمنياتي
لازالت..
في بوتقة
إنتظاري
تتأمل ما هو
آتي...
وقلبي الذي
أخشىٓ عليه
من العذاب
وكل أمل
أن يأتيه
الغد بكل
الأمنياتي
وكلي أمل
... صفا على.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق