الثلاثاء، 25 أكتوبر 2022

 ..................

عــــدنان الحســــــــيني

....................



❀❀❀❀((كيفَ تَنكري))❀❀❀❀
كَيفَ تَنْكري عَهْداً قَطعناهُ سَويّا
وَحُبّاً تَنْسفيهِ ليغدوا غُباراً ذَرِيّا
أليسَ أَنْتِ مَنٍ لَمّحتِ فيهِ كثيراً
وَحينَ بادلتُكِ أَبْدَيْتِ ماكانَ خَفِيّا
وبريقُ عَيْنَيكِ شَفَّ عن حبٍّ عفيفٍ
ضَاها باوصافهِ حُبُّ لَيْلى العامرِيّا
فَما عَدا مِمّا بَدا يَغْدو كُرهاً
ثُمَّ تَسعينَ لِقَتْلي بِسيفٍ تَتَريّا
حُبّي يَعجزُ يَخِطْهُ يَراعي بياناً
وَدَمْعي أبلغُ مِنْ حُروفِ الأبْجَديا
بِحُبِّكِ وَلجَ الضِدّانُ فيّا دُخولاً
وذا هُما كالشّمسِ بَانا لِعَيْنَيْكِ جَلِيّا
تارةً أكُنْ كأَنسامِ الرَّبيعِ عليلاً
وتارةً أكنْ كأعصارِ الشّتاءِ عَتِيّا
حُبِّك ثابتٌ ذا هوَ وسطَ جِناني
كثبوتِ الأصابعِ في راحاتِ يَدَيّــا
إفْعَلي ماشِئْتِ شَنِّعي شَوِّهي ثَلِّبي
بُيَ لكنّي أبقىٰ نَقِيّا وللعَهْدِ وَفِيّا
أنا هاشميُّ لا أَنكثُ عهداً أبْرَمْتَهُ
قَدْ عُرِفْتُ ثَابتُ الرأيِّ مَبْدَئيّا
كَمْ غانيةٍ طلبتْ أكتبُ فيها نَسيباً
ولم اكتب وبَكِ ملأت ارضَ البَرِيّا
أنتِ تَعرفيني جَيداً ماهَمّني قادحٌ
أمْ مادحٌ قَدرَ ماهمَّني رأيكِ فِيّا
أحْبَبْتُكِ حدَّ الانتحارِ وَلَوْلا عِنايةُ
اللهِ مابَقيْـتُ للآنَ بالدُنْيـا حَيّا
حُبّنا سَيبقى عَلى مَدى الدهر خالداً
فهو كالليلِ والنهارِ يَبقىٰ سرَمَديا
بـــــــــقلم عــــدنان الحســــــــيني
2022/10/25 ميــلاديـــــــــــــة
نهــار الثــــلاثاء الســــــاعة 3:58
العـــــــــــراق
🇮🇶
/بـــابـــــــــــــل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق