الأحد، 4 سبتمبر 2022

 .......................

عواطف فاضل الطائي

.....................



( لم يعد هناك وقت)
قصة قصيرة
تهاوت من شدة التعب ..
لم تستطع النوم ،فتحت نافذتها لتستنشق بعض الهواء النقي
تهرب لوقت طويل من اسئلة اخذت تراودها وتتجنب حتى من طرحها .
غالبا ما تتساءل عن مصير حياتها ..
ما لم تلتقِ به
ما لم تتلقى اتصاله
ماذا بشأنه هو !
ربما تكون قد اهدرت وقتها معه اسئلة كثيرة لم تستطع ان تحسم جوابها فهل تستطيع تجاوز الأمر..
عليها ان تبحث عن الجواب
كم من حلول هالكة اتخذتها في هذه اللحظة،
شرد ذهنها الى مكان تواجده فيا ترى هل هو هناك وماذا يعمل؟
وبلحظة كشرارة صغيرة تعيدها الى الواقع..
هل تخشى الموت؟
عندما سقطت وأُغميَّ عليها
وذهبوا بها الى المشفى حيث اكتشفوا معاودت المرض.
يا الهي انه هو ما كانت تخافه دوما هل أصابها ثانية وأخذت تتلوى خوفا.
ومرة ثانية ذهب تفكيرها اليه هو سؤال اخذ يدور في ذهنها،
هل بوسعها التواصل معه الآن؟
فكرت بضع لحظات دون ايجاد الجواب.
عليها ان تهدئ من روعها وتضع كل تساؤلاتها جانبا
لقد تعبت ولن تستطيع التحمل بعد الآن.
سرحت بفكرها وهي تسير معه في ذاك الطريق
هل كنت يوما سعيدة معه وهو لا زال يعتبرني كصديقة وهل سعادتي كانت متوقفة عليه ومرت حياتها كسراب امام عينيها
لم يسر شيئا في حياتها كما تتمنى، لقد رغبت أشد الرغبة ان لا تصدق هذا الذي ألم بها.
هل عليها أن ترحل؟
شعرت أنها شاخت مبكرا جدا فقد كان هناك شيئ ينقصها دوما فهي لا تريد ان تتألم بعد وبهذا سوف تلاقيه اليوم ستعترف بحبها فلم يعد هناك وقت أو ، أو
تبقى مسجونة في ذاتها؟
وتبقى حائرة .....
#عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق