الأحد، 4 سبتمبر 2022

 ...................

حسين صالح الجميلي.

....................



... ( لا أجد لك رخصة)...
*****
لا أجد لك رخصة فيما
تقول.
وماعندي غير هذا القلب
فيه حبك الذي لا
يزول.
وماعندي غير السكوت على ماأرى
ويمنعني الحياء
والأصول.
وأبدأ ليلي أن يقاسمني النجم سهده
ويبقى وسابقة الأحلام لم تجد من
يصارحها
التأويل.
قطعت له الشوط الاخير بحبه
فمازال يغريني والمسافات
تطول.
وإني قد حكمت ومازال ظلمك واضحا
فإن كنت احرى أن تشاركني الحكم
أو إن يعتريك
عدول.
فإن الراسيات لايغيرها الردى
ولاهي تقصر يوما
أو تطول.
ومثلها لاتسوقها الريح مهما عتت
ولاينازلها مصراع
ولايعجلها
عجول.
ستبقى الشمس تسأل عنا كل صباح
وإذ أتى الليل
ماذا عساك تقول.
فهذي محنة الايام قد ورثت جيل
المحبين وقد سافرت طويلا
وماعادت
تجول.
أتقطع الروح هذه المسافات اليك
بلحظة وتمنعك الأقدام الينا ويبطأها
الوصول.
ولي من سلسبيل الماء شوق لثغرك
كأنه يغازل مرة ومرة
يستميل.
فكرر لي الاحلام انها غريم
الضائعين وفرصة المجنون
إذا ماغادرتنا
العقول.
مهما تغيرت فإني تعذبت
فأنظر كيف صابنهن الأسى
وأنظر مافعل
الذبول.
سأقسم من خشية الود انك
تعيد غاشية الابصار لمبصر
فتطيب نفس الحاسد
العذول.
وتسقي غير زرعك واثبا
كأنك تعلم أن لاسبيل
لنفعه إذا ماأمنت وقد سرق
المحصول.
ستبقى مامدى الايام باقية
فأنهار حبك تمضي
وتروي وتطفح منها
على كل المدى
سيول.
حسين صالح الجميلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق